كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 1)

من مقدمات الخطبة بخلاف الجلوس قبلها فإنه تأهل لها .
قوله : 16 ( ونص غيره ) إلخ : وهو ( بن ) تبعاً للمواق والحطاب .
قوله : 16 ( وجاز دكر ) : أي بمرجوحية خلافاً لقول ( عب ) إنه مندوب ، فالأولى الإنصات على كل حال .
قوله : 16 ( والظاهر أن الجهر ) إلخ : أي فتحصل أن الأقسام أربعة : مندوب وهو الذكر سراً عند السبب ، وخلاف الأولى وهو الذكر القليل سراً من غير سبب ، ومكروه وهو الذكر القليل جهراً ، وحرام وهوكثرة الذكر جهراً كالواقع بدكة المبلغين .
قوله : 16 ( على صورة الغناء ) : بالمد مع كسر الغين : وهو تطريب الصوت .
قوله : 16 ( أن يقول الخطيب الجهول ) : صيغة مبالغة لأن جهله مركب لزعمه أنه يأمر بالمعروف وهو يأمر بالمنكر ؛ لأن أصل قراءة الحديث لم يكن مأموراً بها في الخطبة أصلا فهو من البدع كما تقدم والإنصات ولو بين الخطبتين واجب ورفع الأصوات الكثيرة ولو بالذكر حرام ، فهذا الخطيب ضل في نفسه وأضل غيره .
قوله : 16 ( فإنا لله وإنا إليه راجعون ) : إنما استرجع لكونها من أعظم المصائب حيث جعلوا شعيرة الإسلام ملحقة بالملاهي بحضور كبار العلماء والخلق مجمعون على ذلك ولم يوجد
____________________

الصفحة 335