كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 1)
ابن عبد السلام . نعم إن قامت بينة عمل بها إلا عام الأخذ فعلى ما وجد كذا في ( عب ) ، وفي ( بن ) اعتبار تبدئة العام الأول حتى في عام الاطلاع .
مسألة : يؤخذ من الخوارج عن طاعة الإمام زكاة الأعوام الماضية وقت القدرة عليهم ، إلا أن يدعوا دفعها فيصدقوا . ما لم يكن خروجهم على خروجهم على الإمام لمنعها فلا يصدقون في دفعها إلا ببينة .
قوله : 16 ( وفي خمسة أوسق ) : أي بشرط أن تكون في ملك واحد ، فلو خرج من الزرع المشترك ستة عشر وسقاً على أربعة فلا زكاة عليهم لعدم كمال النصاب لكل .
قوله : 16 ( ستون صاعاً ) : كل صاع : أربعة أمداد ، كل مد : رطل وثلث ، كل رطل : مائة وثمانية وعشرون درهماً مكياً ، لأنه ورد : ( الوزن وزن مكة والكيل كيل المدينة ) ، لأن مكة محل التجارة الموزونة والمدينة محل الزرع والبساتين ، فيعتنون بالكيل . وكل درهم خمسون وخمسا حبة من وسط الشعير . قال في المجموع : فيوزن القدر المعلوم من الشعير ، ويكال . ثم الضابط مقدار الكيل فلا يقال الوزن يختلف باختلاف الحبوب . وتقريب النصاب بكيل مصر أربعة أرادب وويبة ؛ وذلك لأن كل ربع مصري : ثلاثة آصع ، فالأربعة أرادب وويبة : ثلثمائة صاع وذلك قدر الخمسة الأوسق . لأن الجملة ألف مد ومائتان هذا كيلها ووزنها ألف وستمائة رطل .
قوله : 16 ( القطاني السبعة ) : أي وهي الحمص بكسر الميم وفتحها . والفول والللوبيا والعدس بفتح المهملتين ، والترمس بوزن بندق ، والجلبان بضم الجيم وسكون اللام ، والبسيلة بالياء المثناة وبدونها من لحن العوام كذا في الحاشية .
قوله : 16 ( الفجل الأحمر ) : صفة للفجل لا للحب ؛ يوجد في بلاد المغرب .
قوله : 16 ( لا في تين ) إلخ : أي لا تجب في غير هذه العشرين وإن كان بعضها ربوياً .
قوله : 16 ( ولا غير ذلك ) : أي كحب الفجل الأبيض والعصفر والتوابل ، وهي : الفلفل والكزبرة والأنيسون والشمار والكمون والحبة السوداء وغير ذلك من مصطلحات الطعام وإن كانت ربوية .
قوله : 16 ( بأرض خراحية ) : رد المصنف بالمبالغة على الحنفية القائلين لا زكاة في زرع الأرض الحراجية .
قوله : 16 ( كما أن العلف لا يسقط ) إلخ : أي خلافاً للشافعية .
قوله : 16 ( التي
____________________