كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 1)

مجموعه : من علم عدم الكفاية أو ظنها فلا يبنى ولو قرب للتلاعب والدخول على الفساد . ) 16 (
قوله : 16 ( ولا بد من اعتبار اعتدال المكان ) : كما عزاه الفاكهانى ل ابن حبيب .
قوله : 16 ( هذه المسألة من تعلقات ) إلخ : فلذلك قدمها هنا ، وإن ذكرها خليل فى السنن .
قوله : ظ كما علم مما تقدم ) : أى من مسألة البناء نسيانا ، فإن كان صلى أعاد الصلاة بعد إتمام الوضوء .
قوله : 6 ( وأما لو ترك عضوا ) إلخ : شروع فى معنى المصنف هنا .
قوله : 6 ( كما لو غسل وجهه ) إلخ : مثال لترك العضو ولم يمثل لترك اللمعة وهن كمن ترك بعض وجهه أو غيره .
قوله : 6 ( على ما تقدم ) : أى من قوله : 6 ( بجفاف عضو وزمن اعتدلا ) .
قوله : اقتصر على فعل المنسى ) أى أتى به وحده بنية إكمال الوضوء ، ويثلثه إن كان مما يثلث .
قوله : 16 ( استنانا ) : وقيل ندبا . ويعيده مرة إن فعله أولا مرتين ، أو ثلاثا ، وإلا فيما يكمل الثلاث ، وهذا فى ترك العضو أو اللمعة نسيانا كما ذكره المصنف وإما عمدا أو عجزا ، فإن لم يطل فإنه يأتى به وجوبا وبما بعده استنانا أو ندبا كما تقدم فى النسيان ، وإن طال ففى الحقيقة يأتى به وحده ، وفى العمد والعجز الحكمى يبتدىء الوضوء لبطلانه .
قوله : 16 ( فى ابتدائه ) : هو معنى قول غيره عند أول مغسول .
قوله : 16 ( أو استباحة ) إلخ : بيان لكيفية النية ، فكيفيتها على ثلاثة أوجه كما قال المصنف ، وهى : نية رفع الحدث ، أو استباحة ما منعه ، أو أداء الفرض . ويريد به ما تتوقف صحة العبادة عليه ليشمل وضوء الصبى كما تقدم ، و 16 ( أو ) فى كلامه مانعة خلوّ ، فتجوّز الجمع . بل الأولى الجمع بين الثلاثة فى قصده أو لفظه إن لفظ وإن كان اللفظ خلاف الأولى كما
____________________

الصفحة 80