كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 1)

أو تركهما أو بكثرة كلام ولو بالقرآن .
قوله : 16 ( وهو من زياداتى ) إلخ : أى أن للمصنف زيادات زادها على أصله منها المكروهات والشروط هنا وسيأتى له جملة مواضع يزيدها على أصله .
قوله : 16 ( أى أنه يكره ) إلخ : لما كان لايلزم من ترك الفضيلة حصول المكروه صرح بالمكروهات .
قوله : 16 ( لأنه طهارة ) : أى لأنه طهارة تعبدنا بها الشارع فينبغى أن تكون فى المواضع الطاهرة .
قوله : 16 ( ولئلا يتطاير ) إلخ : هذا التعليل لا يظهر إلا فى المكان النجس بالفعل لافيما شأنه النجاسة ، فالتعليل الأول أتم .
قوله : 16 ( والغلو ) : أى التشديد وفى الحديث : ( ولن يشاد أحد الدين إلا غلبه ) .
قوله : 16 ( ويكره الكلام إلخ ) : أى لأن السكوت غير الله ذكر حال الوضوء مندوب فيكره ضده .
قوله : 16 ( اللهم اغفر لى ذنبى ) : يجرى فى تفسيره ما جرى فى قوله تعالى : { ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك } .
قوله : 16 ( ووسع لى فى دارى ) : أى الدنيوية والأخروية فقد ورد : ( سعادة المرء فى الدنيا ثلاث الدار الوسيعة والدابة السريعة والزوجة المطيعة ) انتهى . وسعة دار الآخرة هى الأهم .
قوله : 16 ( وبارك لى فى رزقى ) : أى زدنى فيه فى الدنيا والآخرة .
قوله : 16 ( وقنعنى ) : أى اجعلنى قانعا أى مكتفيا وراضيا بما رزقتنى فى الدنيا فلا أمدّ عينى لما فى أيدى الناس ، وهذا هو الغنى النفسى وفى الحديث : ( خير الغنى غنى النفس ) .
قوله : 16 ( ولا تفتنى بما زويت عنى ) : أى ولاتجعلنى مفتونا أى مشغولا بما زويته أى أبعدته عنى ، بأن سبق فى علمك أنك لاتقدره لى ، فإن الشغل به حسرة وندامة ، وهذا الحديث تعليم لأمته ، وإلا فهو يستحيل عليه تخلف تلك الدعوات .
قوله : 16 ( على الثلاث ) : أى الموعبة ، لأنها من السرف . وهو نقل ابن رشد عن أهل المذهب وهو الأرجح .
قوله : 16 ( وكذا يكره المسح ) إلخ : أى يكره تكرار المسح فى العضو الممسوح ، كان المسح أصليا أو بدليا ، اختياريًّا أو اضطراريًّا ، لكون المسح مبنيًّا على التخفيف .
قوله : 16 ( إذا كان
____________________

الصفحة 89