كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 1)

16 ( لزيارة سلطان ) : مراده كل ذى بطش .
قوله : 16 ( حضرة قهر ) إلخ : أي فهو مظهر من مظاهر الحق رحمة ونقمة يرحم الله فهو ينتقم الله به والوضوء حصن من النقمة فاتح للرحمة . ) 16 (
قوله : ظ وكذا يندب ) إلخ : أى لأن حضرة ما ذكر حضرة الله فيتعرض فيها العبد للنفحات الربانية فيتهيأ لتلك النفحات بالوضوء وإخلاص الباطن .
قوله : 6 ( وعند النوم ) : أى لما ورد : ( من نام على طهارة سجدت روحه تحت العرش ، وإن الشيطان لايتلاعب به ) .
قوله : 6 ( فللشيطان فيه قوة تسلط ) : أى لما ورد : ( إن أول من يدخل الأسواق الشياطين براياتها وإنها شرّ البقاع ) .
قوله : 6 ( كما ورد ) : من ذلك ما فسر به مالك إطالة الغرة فى حديث أبى هريرة من قوله : ( إن أمتى يدعون يوم القيامة غرًّا محجلين من آثار الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) .
قوله : 6 ( لا إن مسّ به مصحفا ) : إن قلت ما الفرق بينه وبين ما قبله مع أن كلا فعل به عبادة تتوقف على طهور . والجواب أن غير مسّ المصحف أقوى من تعلقه بالطهارة لتوقف صحته عليها فلذلك طلب التجديد بعد تأديتها دون مسّ المصحف .
قوله : 6 ( ما عدا الأخير ) : أى الذى هو تجديد الوضوء .
قوله : 6 ( وشروطه ) إلخ : جمع شرط : ومعناه لغة العلامة واصطلاحا ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته .
قوله : 6 ( شروط صحة ) إلخ : شرط الصحة ما تبرأ به الذمة ويجب على المكلف تحصيله .
قوله : 6 ( شروط وجوب ) : شرط الوجوب ما تعمر به الذمة ولا يجب على المكلف تحصيله .
قوله : ومراده بالشرط ) إلخ : جواب عن سؤال ورد عليه ، وهو أن حقيقة شرط الوجوب
____________________

الصفحة 91