قال الدانى: وعليه عامة أهل الأداء من أهل الحرمين والشام والعراقين، ورواه الخزاعى عن أبى عدى عن ورش (¬1)، والأهوازى عن حمزة، ورواه أصحاب السنن الأربعة وأحمد عن أبى سعيد بإسناد جيد.
قال الترمذى: وهو أصح حديث فى الباب.
فإن قلت: هذا الحديث معارض بما رواه ابن مسعود من قوله صلى الله عليه وسلم حين قرأ عليه فقال:
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: «قل يا ابن أمّ [عبد] (¬2): «أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم» (¬3).
قلت: يكفى فى ترجيح الأول قول الترمذى: هو أصح حديث فى الباب.
الثانى: «أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم».
قال الدانى: وعليه أهل مصر وسائر بلاد المغرب، وروى عن قنبل، وورش وأهل الشام.
الثالث: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم».
ذكره أبو معشر عن أهل مصر، والمغرب، [وروى عن أبى جعفر وشيبة ونافع، فى غير رواية أبى عدى عن ورش، وابن عامر، والكسائى، وحمزة فى أحد وجوهه (¬4)] (¬5).
الرابع: «أعوذ بالله السميع العليم [من الشيطان الرجيم]» (¬6).
رواه الزينبى عن قنبل، وأبو عدى عن ورش.
[الخامس:] (¬7) «أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم».
رواه الزينبى عن ابن كثير.
السادس: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم».
ذكره الأهوازى عن جماعة.
السابع: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأستفتح الله وهو خير الفاتحين».
¬__________
بسبحانك اللهم وبحمدك (775)، والترمذى (1/ 282) كتاب الصلاة، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة (242)، وابن ماجة (1/ 102) كتاب إقامة الصلاة، باب افتتاح الصلاة (804)، والنسائى (2/ 132) كتاب الافتتاح، باب نوع آخر من الذكر، وأبو يعلى (1108)، وابن خزيمة (467) من حديث أبى سعيد الخدرى.
(¬1) زاد فى د: أداء.
(¬2) سقط فى ز.
(¬3) ذكره ابن عراق فى تنزيه الشريعة (1/ 309) وعزاه لابن النجار فى التاريخ.
(¬4) فى د: وجهيه.
(¬5) العبارة التى بين المعقوفين وردت فى ص بعد القول الرابع.
(¬6) زيادة من ص.
(¬7) سقط فى م.