كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 1)

ووجه الواحدة: أنه تعليل مقدر، أى: أنكف لأن كان ذا مال، أو يتعلق ب (مشاء)، وأجاز أبو على تعلقه ب (عتل)، وهو ضعيف لوضعه.
ووجه حذف همزة (أعجمى): أنه خبر، أى: هلا نوعت آياته بكلام (¬1) أعجمى وعربى، أو حذفت تخفيفا فترادف (¬2) الهمزتين.
ووجه الهمزتين: قصد التوبيخ والإنكار، ووجه [همزتى] (¬3) أأذهبتم [الأحقاف:
20] كذلك.
ووجه الواحدة: إما على الحذف فيترادفان (¬4)، أو على الخبر، أى يقال لهم: استوفيتم نصيبكم فى الدنيا؛ فلم يبق لكم نعيم فى الأخرى.
ثم انتقل إلى ثانى قسمى المكسورة، وبدأ منه بالمفردة، وهو خمسة فقال: (ودن ثنا) أى قرأ ذو دال (دن) ابن كثير [وثاء (ثنا)] (أبو جعفر): إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ [يوسف:
90] بهمزة واحدة على الخبر والإيجاب؛ [لأنهم تحققوا معرفته] (¬5)، والباقون بهمزتين على الاستفهام التقريرى؛ ولذلك (¬6) حقق (¬7) ب (إنّ) واللام.
ص:
وأئذا ما متّ بالخلف متى ... إنّا لمغرمون غير شعبتا
ش: (أئذا ما مت) [مبتدأ، و (متى) فاعل (يخبر)] (¬8)، و (بالخلف) منصوب على الحال، تقديره: هذا اللفظ يخبر فيه ذو متى (¬9) مع الخلف، و (إنا لمغرمون يخبر فيه شعبة) اسمية.
أى: اختلف عن ذى ميم (متى) ابن ذكوان فى إِذا ما مِتُّ بمريم [66]. فروى عنه قراءتها بهمزة واحدة على الإخبار الإيجابى (¬10) الصورىّ من جميع طرقه، غير الشذائى عنه، وعليه الجمهور (¬11) من العراقيين من طريقه، وابن الأخرم عن الأخفش (¬12) من طريق «التبصرة»، وكتب كثيرة، وبه قرأ الدانى على فارس وطاهر، ورواه [عنه] (¬13) النقاش عن الأخفش عنه بهمزتين على الاستفهام التقريرى، وذلك من جميع طرقه، والشذائى عن الصورى عنه فعنه.
وقرأ (¬14) القراء كلهم: إِنَّا لَمُغْرَمُونَ بالواقعة [66] بالإخبار، [وأبو بكر بهمزتين] (¬15)
¬__________
(¬1) فى ز: لكلام.
(¬2) فى م، ص: فترادف، وفى د: فيرادف.
(¬3) سقط فى م.
(¬4) فى م: فترادفا.
(¬5) ما بين المعقوفين سقط فى م.
(¬6) فى م: وكذلك.
(¬7) فى د: حققت.
(¬8) فى م: خبر مبتدأ يخبر.
(¬9) فى د: ومتى.
(¬10) فى م، ص، د: الإيجاب.
(¬11) فى م: بجمهور.
(¬12) سقط فى م، ص، د.
(¬13) زيادة من م.
(¬14) فى م: قرأ.
(¬15) فى م: أبو بكر شعبة.

الصفحة 423