كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 1)

و (إن وصل الهمز بما قبله)، نصّ على أن محل الخلاف الوصل؛ فيجب، نحو: قَدْ أَفْلَحَ [المؤمنون: 1]، قُلْ أُوحِيَ [الجن: 1]، قالَتْ إِحْداهُما [القصص: 26]، الم أَحَسِبَ [العنكبوت: 2]، خَلَوْا إِلى [البقرة: 14]، تَعالَوْا أَتْلُ [الأنعام:
151]، ابْنَيْ آدَمَ [المائدة: 27] ذَواتَيْ أُكُلٍ [سبأ: 16] والْأَنْهارُ [البقرة:
25]، وَالْأُذُنَ [المائدة: 45]، وَالْإِبْكارِ [آل عمران: 41]، قوة أوَ اوى [هود:
80] فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا [الذاريات: 41]، مبينُنَ ان اعبدوا [هود: 80] [وجه النقل:
قصد تخفيف الهمز ولم يسهل لكون السابق غير مد، ولم يحذف رأسا] (¬1)؛ لعدم الدلالة واجتماع الساكنين [غالبا] (¬2)، فتوصل لحذفها بنقل حركتها إلى ما قبلها، [فسكنت وتحرك ما قبلها] (¬3)، ثم حذفها مخففة (¬4)؛ لدلالة حركتها عليها، وأمن التقاء الساكنين.
وقيل: نقلت فسكنت، وتحرك ما قبلها فقلبها، [ثم حذفها] (¬5) مخففة لسكونها وسكون ما قبلها أصلا أو بعدها غالبا.
[ووجه تخصيص المنفصل: ملاحظة أصله فى الفاء، لا لأنه أثقل، خلافا للمهدوى.
ووجه تخصيص] (¬6) الساكن: عدم قبول المتحرك الحركة [خلافا له] (¬7). [وخص الصحيح واللين دون حروف المد؛ لتعذر تحريك الألف، وزوال مد أختيه] (¬8).
واختلف عن ورش فى كِتابِيَهْ فى الحاقة [19]: فروى عنه الجمهور إسكان الهاء، وتحقيق (¬9) الهمزة على مراد القطع والاستئناف، من أجل أنها هاء سكت، وهو الذى قطع به غير واحد من الأئمة [من طريق الأزرق] (¬10) ولم يذكر فى «التيسير» غيره، [وقال فى غيره] (¬11): إنه قرأ بالتحقيق على الخاقانى، وأبى الفتح، وابن غلبون، وبه قرأ صاحب «التجريد» من طريق الأزرق على (¬12) ابن نفيس (¬13) عن أصحابه عنه، وعلى عبد الباقى عن أصحابه على ابن عراك (¬14) عنه، ومن طريق الأصبهانى أيضا بلا
خلاف عنه، ورجحه الشاطبى وغيره؛ ولهذا قال المصنف: (أسد).
وروى النقل جماعة، وبه قطع غير واحد من طريق الأصبهانى، وذكره بعضهم عن
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفين سقط فى م.
(¬2) سقط فى د.
(¬3) سقط فى م.
(¬4) فى د: محققة.
(¬5) سقط فى د.
(¬6) ما بين المعقوفين سقط فى د.
(¬7) سقط فى د، ز، ص.
(¬8) ما بين المعقوفين سقط فى م.
(¬9) فى د: وتخفيف.
(¬10) سقط فى م.
(¬11) سقط فى م، د.
(¬12) فى م: عن.
(¬13) فى ز: ابن يعيش.
(¬14) فى م، د: عن ابن عمران.

الصفحة 471