كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 1)

ش: (وعادا الأولى) [مفعول] (¬1) (قرأ) مقدرا، و (مدا) فاعل، وحماه (¬2) عطف [عليه،] (¬3) و (مدغما منقولا) حال المفعول.
أى: اتفق المدنيان والبصريان فى عاداً الْأُولى من النجم [50] على نقل حركة الهمزة المضمومة بعد اللام إليها، وإدغام (¬4) التنوين قبلها حالة الوصل بلا خلاف عنهم، والباقون باللفظ الأول.
ص:
وخلف همز الواو فى النّقل (ب) سم ... وابدا لغير ورش بالأصل أتمّ
ش: (وخلف همز الواو كائن عن بسم): اسمية، و (فى) يتعلق ب (خلف)، (ورش) حذف تنوينه (¬5) ضرورة، و (ابدا لغير ورش بالأصل (¬6)): طلبية، و (فهو أتم): اسمية.
أى: اختلف عن ذى باء (بسم) قالون فى همز الواو حالة النقل وصلا أو وقفا: فروى جمهور المغاربة عنه الهمز، ولم يذكر الدانى ولا ابن مهران ولا الهذلى عنه من جميع الطرق سواه.
وروى عنه (¬7) العراقيون- كصاحب «التذكار»، و «المستنير»، و «الكفاية»، و «الإرشاد»، و «غاية الاختصار»، و «الموضح» وغيرها (¬8) من طريق أبى نشيط- عدم الهمز.
قوله: و (ابدا): شروع (¬9) فى حكم الابتداء، فذكر لأبى عمرو، ويعقوب، وقالون: إذا لم يهمزوا (¬10) الواو، وأبى جعفر من غير طريق الهاشمى [عن ابن جماز] (¬11)، ومن غير طريق الحنبلى عن ابن وردان- ثلاثة أوجه:
أحدها: الابتداء ب (الأولى) (¬12) برد الكلمة إلى أصلها، فيؤتى بهمزة (¬13) الوصل، وتسكن (¬14) اللام، وتحقق (¬15) الهمزة المضمومة بعدهما، والثلاثة فى «التيسير»، و «التذكرة»، و «الغاية»، و «الكفاية»، و «الإعلان»، و «الشاطبية»، والثانى فى «التبصرة»، و «التجريد»، قال مكى: وهو أحسن، وقال أبو الحسن بن غلبون: وهو أجود الأوجه (¬16)،
¬__________
(¬1) سقط فى م.
(¬2) فى م: وحما.
(¬3) سقط فى م.
(¬4) فى ص: وأدغم.
(¬5) فى م، د: ممنوع الصرف.
(¬6) فى ز، ص: بالنقل.
(¬7) فى م: عنه سواء.
(¬8) فى م: وغيرهما، وفى د: وغير.
(¬9) فى ز، ص: شرع.
(¬10) فى م، ص، د: يهمز.
(¬11) سقط فى ز، م.
(¬12) فى د: بالأصل.
(¬13) فى ص، د، ز: بهمز.
(¬14) فى ص: فتسكن.
(¬15) فى م: وتخفيف، وفى د: يحقق.
(¬16) فى ز، ص: الوجوه.

الصفحة 473