كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 1)

وأما ورش فجرى فى وصل نقله على الأصل؛ لأنه أكثر؛ ولذلك حذف ألف سِيرَتَهَا الْأُولى [طه: 21]، وواو قالُوا الْآنَ [البقرة: 71] ويا فِي الْأَلْواحِ [الأعراف:
145] نص عليه أبو محمد، فوجه الابتداء بالهمزة جار على هذا الأصل، ووجه حذفها نصّا على مذهبه فى (آل).
قوله: (وانقل) أى: نقل مدلول (مدا) المدنيان الحركة فى ردًا يصدقنى [القصص:
34] إلا أن ذا ثاء (ثبت) أبا جعفر: أبدل (¬1) من التنوين ألفا فى الحالين، ووافقه نافع وقفا.
وجه الهمزة: أنه من الردء: المعين، أى: أرسله معى معينا، ووجه تركه: أنه من (أردى)، أى: زاد، فلا همز.
ص:
وملء الأصبهانى مع عيسى اختلف ... وسل (روى) (د) م كيف جا القرآن (د) ف
ش: [وملء] (¬2) - أى: هذا اللفظ- مبتدأ، و (الأصبهانى) ثان، و (مع عيسى) حاله، (واختلف) عنه فيه: اسمية (¬3) خبر (الأصبهانى) (¬4)، والجملة خبر [الأول] (¬5)، ونقل (سل روى): فعلية، و (دم) عطف على (روى)، و (نقل القرآن دف) كذلك، و (كيف جا) (¬6) حال (¬7) (سل)، يعنى: سواء كان معرفا [أم منكرا، أو كان] (¬8) بالواو أو الفاء، متصلا بضمير أو لا.
أى: اختلف عن الأصبهانى وعيسى بن وردان فى: مِلْءُ الْأَرْضِ [آل عمران: 91] فرواه بالنقل النهروانى عن أصحابه عن ابن وردان، وبه قطع لابن وردان أبو العلاء، ورواه من الطريق المذكورة أبو العز فى «الإرشاد»، و «الكفاية»، وابن سوار فى «المستنير»، ورواه سائر الرواة عن ابن وردان بغير نقل، وقطع للأصبهانى فيه بالنقل- الهذلى من جميع طرقه، وهو رواية أبى نصر بن مسرور (¬9)، والنهروانى عن أصحابهما عنه، وهو (¬10) نص ابن سوار عن النهروانى عنه، وكذا رواه الدانى نصّا عن الأصبهانى.
وقرأ مدلول (روى) الكسائى وخلف ودال (دم) ابن كثير (اسأل)، وما جاء منه نحو:
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: 82]، فَسْئَلِ الَّذِينَ [يونس: 94]، وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ [الأعراف: 163]، فَسْئَلُوهُمْ [الأنبياء: 63] إذا كان فعل أمر، وقبل السين
¬__________
(¬1) فى م: بدل.
(¬2) سقط فى م.
(¬3) فى م، د: فعلية.
(¬4) فى م: الاسمية.
(¬5) سقط فى م.
(¬6) زاد فى م، د: حال القرآن.
(¬7) فى م: وحال.
(¬8) ما بين المعقوفين زيادة من م، د.
(¬9) فى ز: مسروق.
(¬10) فى ص: وهى.

الصفحة 476