كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 1)

القلانسى، وهو إبدالها واوا، قال: «وليس بشيء».
ومنه بعد الضم بِرُؤُسِكُمْ [المائدة: 6]، وفيه الحذف وبين بين (¬1)، وهو أولى (¬2) عند الآخذين بالرسم، وهما صحيحان ومنه بعد الكسر يُنَبِّئُكَ [فاطر: 14]، وسَيِّئَةً [البقرة: 81] وفيه إبدال الهمزة بينها وبين الواو على مذهب سيبويه، وعليه الجمهور، وإبدالها واوا (¬3) على مذهب الأخفش، وهو المختار على (¬4) مذهب الآخذين بالرسمى، كالدانى وغيره، وحكى فيه بين الهمزة والياء، وهو المعضل، [وأيضا] (¬5) إبدالها واوا، ولا يصحان.
فإن (¬6) وقع بعد الهمزة واو نحو: قُلِ اسْتَهْزِؤُا [التوبة: 64]، وو يُطْفِؤُا [التوبة:
32]، ووَ يَسْتَنْبِئُونَكَ [يونس: 53] ففيه أيضا الخلاف مع ضم ما قبل الواو [على] الوجه الخامل، فتصير (¬7) ستة أوجه، الصحيح منها ثلاثة: إبدال الهمزة ياء، وحذفها مع ضم ما قبلها، وتسهيلها بينها وبين الواو، وسيأتى (¬8) فى نحو مُسْتَهْزِؤُنَ [البقرة: 14] مع كل الثلاثة ثلاثة الوقف.
مسألة: ومن المكسور بعد الفتح تَطْمَئِنُّ [الرعد: 28] ونحوه، وقياسه بين بين، وحكى (¬9) إبدالها ياء ولا يجوز، وكذلك جبريل (¬10) وحكى فيه [أيضا] (¬11) ياء واحدة مكسورة للرسم ولا يصح؛ لأن ياء البنية لا تحذف، وكذلك (¬12) لا يصح حذف الهمزة على الرسم [أيضا] (¬13) لتغير البنية بفتح الراء قبل الياء الساكنة، وحكى الهذلى إبدالها [ياء] (¬14)، وهو ضعيف.
[ومنه بعد الكسر بارِئِكُمْ [البقرة: 54] وفيه بين بين فقط، ونص الهذلى وغيره على إبدالها ياء، وهو ضعيف] (¬15).
وأما نحو وَالصَّابِئِينَ [البقرة: 62]، ومُتَّكِئِينَ [الكهف: 31] فحكى جماعة فيه الحذف أيضا، وهو المختار عند متبعى الرسم، وزاد الهذلى وغيره إبدالها ياء، وهو ضعيف.
¬__________
(¬1) فى د: وفيه بين بين والحذف.
(¬2) فى ص: الأولى.
(¬3) فى م، د: ياء.
(¬4) فى ص: وعلى.
(¬5) سقط فى م.
(¬6) فى م: وأما إذا.
(¬7) فى ز، ص: فيصير.
(¬8) فى م، د: ويأتى.
(¬9) فى ص: وحكى مكى.
(¬10) فى م: وكذا جبرائيل.
(¬11) سقط فى م.
(¬12) فى ز: ولذلك.
(¬13) سقط فى م.
(¬14) سقط فى ز.
(¬15) سقط فى م.

الصفحة 527