كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 1)
ألف منقلبة عن ياء تحقيقا ولو بوسط (¬1) هى لام فى كل اسم متمكن نكرة أو معرفة أو فعل ماض أو مضارع، وإن اتصلت بالضمائر ثلاثية كانت أو زائدة، إلا ما سيخص؛ ولذلك (¬2) تمال (¬3) فتحة ما قبلها فخرج ب «منقلبة» الزائدة، نحو قائم، وياء نحو عصا ودعا، وب «تحقيقا» نحو «الحياة»، وب «لام» نحو «صار»، والباقى تنويع.
و «لو بوسط» دخل به نحو يَرْضى (¬4) [النساء: 108]، فالأسماء الثلاثية نحو النُّهى [طه: 128]، فَبِهُداهُمُ [الأنعام: 90]، تُقاةً [آل عمران:
28]، والْعَمى [فصلت: 17]، وهَواهُ [الفرقان: 43]، والزِّنى [الإسراء:
32]، وإِناهُ [الأحزاب: 53].
والمزيدة نحو أَهْدى [النساء: 51] وأَغْنى [النجم: 48]، والْمَوْلى [الأنفال: 40]، ومَأْواهُمُ [آل عمران: 151]، ووَ مُرْساها [النازعات: 42] ومُزْجاةٍ [يوسف: 88]، والْمُنْتَهى [النجم: 42].
والأفعال الثلاثية: فعل مفتوح (¬5) الفاء والعين نحو قَضى [مريم 35]، وقَلى [الضحى: 3]، وأَبى [طه: 56].
والمزيدة نحو أَوْحى [النحل: 68]، آتاهُ [البقرة: 258]، وَصَّاكُمْ [الأنعام: 152]، وَلا هُمْ [البقرة: 162]، نادى * (¬6) [الأعراف: 44 - 48] الْمَأْوى [السجدة: 19]، اصْطَفاهُ [الفتح: 17]، واسْتَسْقاهُ (¬7) [الأعراف:
160]، اسْتَغْنى [عبس: 5]، فتلقاه، تَراءَا [الشعراء: 61]، ويَنْهى [النحل: 90]، وآسى [الأعراف: 93]، ويَتَوَلَّى [آل عمران: 23]، وتَتَجافى [السجدة: 16]، ويُوحى [النجم: 4]، وتُمْلى [الفرقان: 5]، ويُتَوَفَّى [الحج: 5]، ومَنْ يُتَوَفَّى [الحج: 22].
وقوله: (ذوات الياء)، أى: الألفات المنقلبات عن الياء، وهو الأظهر؛ لئلا يلزم التكرار، وهو المصطلح عليه عند التصريفيين.
ويحتمل ما يرد (¬8) إلى الياء فى [نحو] (¬9) التثنية والجمع ولحوق الضمير، وهذا أعم.
ويحتمل ما رسم بالياء، وهو أعم.
¬__________
(¬1) فى م، ص: توسط.
(¬2) فى م: وكذلك.
(¬3) فى د، ز: يمال.
(¬4) فى م: رضى.
(¬5) فى ص، م: المفتوح.
(¬6) فى م: فآوى.
(¬7) فى م: استقاه.
(¬8) فى م: ما يراد.
(¬9) سقط فى ص.
الصفحة 566