كتاب شرح طيبة النشر للنويري (اسم الجزء: 1)

وأما حَشَرْتَنِي أَعْمى بطه [الآية: 125]، فأمالها (¬1) صغرى؛ لكونها رأس آية.

ص:
رمى بلى (ص) ف خلفه و (م) تصف ... مزجا يلقيه أتى أمر اختلف
ش: (رمى) و (بلى) معطوفان على «سدى» حذف عاطفهما، و (صف) فاعل بمتعلق (¬2) «سوى» فى المتلو، و (خلفه) مبتدأ، وخبره حاصل حذف، و (متصف) مبتدأ وخبره (اختلف)، و (مزجا) محله نصب (¬3) بنزع الخافض، و (يلقيه) و (أتى أمر) حذف عاطفهما.
أى: اختلف عن [ذى] (¬4) صاد (صف) أبو بكر فى أربعة ألفاظ وهى: «سوى وسدى ورمى وبلى» فأما (¬5) سُوىً وهى بطه [الآية: 58] وسُدىً وهى بالقيامة [الآية: 36]- فروى المصريون (¬6) والمغاربة قاطبة عن شعيب عنه الإمالة فى الوقف (¬7)، وهى رواية العجلى والوكيعى عن يحيى بن آدم، ورواية ابن أبى أمية وعبيد بن نعيم (¬8) عن أبى بكر، ولم يذكر سائر الرواة عن أبى بكر من جميع الطرق فى ذلك شيئا فى الوقف، والفتح [من] (¬9) طريق العراقيين قاطبة لا يعرفون غيره (¬10). وأما رَمى وهى فى الأنفال [الآية:
17] فأماله عنه المغاربة، ولم يذكره (¬11) أكثر العراقيين كسبط الخياط.
وأما بَلى * حيث وقع (¬12)، فأماله أبو حمدون من جميع طرقه عن يحيى بن آدم، عن أبى بكر، وفتحه شعيب والعليمى عنه.
واختلف- أيضا- عن ذى ميم (متصف) ابن ذكوان فى ثلاث كلمات وهى: مُزْجاةٍ بيوسف [الآية: 88]، وأَتى أَمْرُ اللَّهِ أول النحل [الآية: 1]، ويَلْقاهُ مَنْشُوراً بسبحان [الآية: 13].
فأما مُزْجاةٍ [يوسف: 88] [فروى عنه إمالتها صاحب «التجريد» من جميع طرقه] (¬13)، وصاحب «الكامل» (¬14) من طريق الصورى، وهو نص (¬15) الأخفش فى «كتابه الكبير» عن ابن ذكوان، وكذلك (¬16) روى هبة الله عنه، والإسكندرانى عن ابن ذكوان.
وأما أَتى أَمْرُ اللَّهِ [النحل: 1]، فروى عنه إمالتها الصورى، وهى رواية
¬__________
(¬1) فى د: فإمالة، وفى ص: فإمالتها.
(¬2) فى م: متعلق.
(¬3) فى د: النصب.
(¬4) سقط فى ص.
(¬5) فى ص: وأما.
(¬6) فى د: البصريون.
(¬7) فى م: مع من أمال.
(¬8) فى ص: ابن أبى نعم.
(¬9) سقط فى م.
(¬10) فى ص: غير.
(¬11) فى ز: عند.
(¬12) فى م: جاء.
(¬13) سقط فى ص.
(¬14) فى ص: الكافى.
(¬15) فى م: ونص هو.
(¬16) فى م، ص: وكذا.

الصفحة 585