أَنَّ الْمَاءَ الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ إذَا وَقَعَتْ فِيهِ نَجَاسَةٌ فَغَيَّرَتْ لَهُ طَعْمًا أَوْ لَوْنًا أَوْ رِيحًا فَهُوَ نَجِسٌ1، قَوْلُهُ نَصَّ الشَّارِعُ عَلَى الطَّعْمِ وَالرِّيحِ وَقَاسَ2 3 الشَّافِعِيُّ اللَّوْنَ عَلَيْهِمَا
__________
1 ينظر: الإجماع لـ "ابن المنذر" 33.
2 قال البيضاوي في " المنهاج": القياس: إثبات مثل حكم معلوم في معلوم آخر، لاشتراكهما في علّة الحكم عند المثبت.
وقال ابن الشبكي في "جمع الجوامع،: القياس حمل معلوم على معلوم لمساواته في علَّة حكمه عند الحامل.
وقال صدر الشريعة في "التوضيح": القياس تعدية الحكم من الأصل إلى الفرع لعلّة متَّحدة لا تدرك بمجرد فهم اللغة.
قال الآمديّ في" الأحكام ": المختار في حد القياس: أن يقال: إنه عبارة عن الاستواء بين الفرع، والأصل في العلة المستنبطة من حكم الأصل.
وقال الكمال في "التحرير": وفى الاصطلاح: مساواة محل لآخر في علّة حكم له شرعي لا تدرك من نصه بمجرد فهم اللغة.
ينظر مباحثه البرهان لإمام الحرمين: 2/743، والبحر المحيط للزركشي: 5/5، والأحكام في أصول الأحكام للآمدي: 3/167، وسلاسل الذهب للزركشي "ص 364"، والتمهيد للإسنوي "ص 463"، ونهاية السول له: 4/2، وزوائد الأصول له "ص 374"، ومنهاج العقول للبدخشي: 3 /3، وغاية الوصول للشيخ زكريا الأنصاري "ص 211"، والتحصيل من المحصول للأرموي:2/155، والمنخول للغزالي "ص 323"، والمستصفى له: 2/228، وحاشية البناني: 2/202، والإبهاج لابن السبكي: 3/3، والآيات البينات لابن قاسم العبادي: 4/2، وحاشية المطار على جمع الجوامع 2/239، والمعتمد لأبي الحسين: 2/195، وإحكام الفصول في أحكام الأصول للباجي "ص 528"، والأحكام في أصول الأحكام لابن حزم: 7/367، 8/487، وإعلام الموقعين لابن القيم: 1/101، والتحرير لابن الهمام "ص 415"، وتيسير التحرير لأمير بادشاه: 3/263، والتقرير والتحبير لابن أمير الحاج3/117: وميزان الأصول للسمرقندي: 2/9، 7، وكشف الأسرار للنسفي: 2/196، وحاشية التفتازاني والشريف على مختصر المنتهى: 2/247، وشرح التلويح على التوضيح لسعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني:2/52، وحاشية نسمات الأسحار لابن عابدين "ص 212"، وشرح المنار لابن ملك "ص 103"، والوجيز للكراماستي "ص 64"، وتقريب الوصول لابن جزيّ "ص 134"، وإرشاد الفحول للشوكاني "ص 98ا"، وشرح مختصر المنار للكوراني "ص 103" شرح الكواكب المنير للفتوحي "ص 479".
3 محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن الشافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف جد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وشافع بن السائب هو الذي ينسب إليه الشافعي لقي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صغره وأسلم أبوه السائب يوم بدر فإنه كان صاحب راية بني هاشم وكانت ولادة الشافعي بقرية من الشام يقال لها غزة قاله ابن خلكان وابن عبد البر وقال صاحب التنقيب "بمنى" من مكة وقال ابن بكار "بعسقلان" وقال الزوزني "باليمن" والأول أشهر وكان ذلك في سنّة خمسين ومائة وهي السنّة التي مات فيها الإمام أبو حنيفة رحمه الله حمل إلى مكة وهو ابن سنتين ونشأ بها وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين ثم سلمه أبوه للتفقه إلى مسلم بن خالد مفتي مكة فأذن له في الإفتاء وهو ابن خمسة عشر سنّة فرحل إلى الإمام مالك بن أنس بالمدينة فلازمه حتى توفي مالك.....=