كتاب التلخيص الحبير ط العلمية (اسم الجزء: 1)

الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مَكْحُولٍ.
وَقَالَ ابْنُ السَّكَنِ لَا أَعْلَمُ بِهِ عِلَّةً.
وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ1 فَذَكَرَهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَعَلَّهُ أَبُو حَاتِمٍ وَسَيَأْتِي مِنْ طَرِيقِ الدَّارَقُطْنِيُّ وَأَمَّا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ2 فَذَكَرَهُ الْحَاكِمُ.
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ3 فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ مِنْ جِهَةِ ابْنِ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ وَفِي إسناده الضحاك بن حمزة4 وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ5 فَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ الْفَرْوِيِّ عَنْ عَبْدِ
__________
1 أخرجه الدارقطني "1/147- 148"، وذكره الزيلعي في "نصب الراية " "1/60" وقال وهو معلول بعبد الرحمن هذا قال أحمد: كان كذاباً وقال النسائي، وأبو حاتم، وأبو زرعة: متروك زاد أبو حاتم، وكان يكذب، وذكره الترمذي "1/128"، بعد حديث "82".
وقد ورد موقوفاً على عائشة.
أخرجه الحاكم "1/138" والبيهقي "1/133"، وقال الحاكم: وقد صحت الرواية عن عائشة فذكره.
2 أخرجه الحاكم "1/38": كتاب الطهارة.
3 أخرجه الخطيب "13/426"، من طريق الضحاك بن حمزة عن حميل عن أبي هلال الراسبي عن أبي بريدة عن يحيى بن يعمر عن ابن عباس فذكره.
4 وقال النسائي وغيره: ليس بثقة.
وقال الحافظ في "التقريب" "1/372": ضعيف.
وينظر المغني للذهبي "1/311".
5 حديث ابن عمر:
له طرق كثيرة عنه.
الأول: من رواية العلاء بن سليمان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "من مس فرجه فليتوضأ ". رواه الطبراني في "الكبير"، كما في "المجمع " "1/249" والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "1/74": كتاب الطهارة: باب مس الفرج، وقال الطحاوي العلاء هذا ضعيف، وقال الهيثمي: وفي سنده العلاء بن سليمان وهو ضعيف جداً ا. هـ.
والعلاء بن سليمان عن الزهري.
قال ابن عدي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
ينظر المغني "2/440" للحافظ الذهبي.
الطريق الثاني: من رواية صدقة بن عبد الله عن هشام بن زيد عن نافع عن ابن عمر.
أخرجه البزار "1/148- كشف" رقم "285" والطحاوي "1/74" وقال الطحاوي: صدقة بن عبد الله هذا ضعيف وهشام بن زيد ليس من أهل العلم الذين يثبت بروايتهم مثل هذا وقال الهيثمي "1/249": وفي سنده هشام بن زيد وهو ضعيف جداً.
الثالث: من رواية إسحاق بن محمد الفروي، عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر، أخرجه الدارقطني "1/147": كتاب الطهارة: باب ما روي في لمس القبل، الحديث "5" بلفظ: "من مس ذكره فليتوضأ وضوءه للصلاة". =

الصفحة 345