كتاب التلخيص الحبير ط العلمية (اسم الجزء: 1)

وَلَهُ أَلْفَاظٌ مِنْهَا: لَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا, وهي للبخاري ومنها: من تَغْلِيسُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ, وَهِيَ لِمُسْلِمٍ
فَائِدَةٌ: حَدِيثٌ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ1
__________
1 أخرجه الطيالسي "ص: 129"، الحديث "959"، وأحمد "3/465"، والدارمي "1/277": كتاب: باب الإسفار بالفجر "20"، وأبو داود "1/294" كتاب الصلاة: باب في وقت الصبح، الحديث "424"، بلفظ: "أصبحوا بالصبح ... "، والترمذي "1/289": كتاب الصلاة: باب ما جاء في الإسفار بالفجر، الحديث "154"، والنسائي "1/272": كتاب المواقيت: باب الإسفار "325"، وابن ماجة "1/221": كتاب الصلاة: باب وقت صلاة الفجر، الحديث "672"، بلفظ "أصبحوا بالصبح...."، والدولابي في "الكنى"، والطحاوي في "معاني الآثار" "1/178": كتاب الصلاة: باب الوقت الذي يصلى فيه الفجر، وأبو نعيم في "الحلية" "7/94" و"ذكر أخبار أصبهان" "2/329"، والقضاعي "1/408"، الحديث "458" في "مسند الشهاب"، والبيهقي "1/457"، والخطيب "13/45"، وقال الترمذي: حديث رافع بن خديج حسن صحيح.
وصححه ابن حبان فأخرجه في "صحيحه "، "263- مواد".
وقد ذكره السيوطي في "الأزهار المتناثرة" "ص- 31" رقم "24"، وعزاه إلى الأربعة عن رافع بن خديج.
وأحمد عن محمود بن لبيد والطبراني عن بلال، وابن مسعود، وأبي هريرة، وحواء، والبزار عن أنس، وقتادة، والعدني في "مسنده". ا. هـ.
أما حديث رافع بن خديج فتقدم وهو الحديث السابق.
- حديث محمود بن لبيد:
أخرجه أحمد "3/465" من حديث محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، فهو من حديث رافع لا من حديث محمود.
- حديث بلال:
أخرجه الطبراني في "المحجم الكبير،" "1/321"، حديث "1016"، والبزار "1/194- كشف" رقم "383"، من طريق أيوب بن يسار، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن أبي بكر، عن بلال به.
وقال البزار: وأيوب ضعيف.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" "1/320"، وقال: رواه الطبراني في " الكبير"، والبزار، وفيه أيوب ابن يسار، وهو ضعيف.
- حديث ابن مسعود:
أخرجه الطبراني في "الكبير" "10/220" رقم "10381"، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" "1/320"، وقال: وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي، قال الدارقطني: كذاب، وضعفه الناس، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، قلت: قيل له عند الموت: ألا تستغفر الله؟ قال: أرجو أن يغفر لي وقد وضعت في فضل على سبعين حديثاً. ا. هـ....=

الصفحة 465