كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 1)
صفحة رقم 156
سورة آل عمران
مدنية كلها ، وهي مائتا آية باتفاق
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير سورة آل عمران آية من [ 1 - 3 ]
آل عمران : ( 1 - 2 ) الم
قال : حدثنا عبيد الله ، حدثني أبي ، عن الهذيل ، عن مقاتل ، أنه اجتمعت نصارى
نجران ، فمنهم السيد والعاقب ، فقالوا : نشهد أن عيسى هو الله ، فأنزل الله عزوجل
تكذيبا لقولهم : ( الم ) [ آية : 1 ] ، يخبره أنه ) الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) [ آية :
2 ] ، يعني الحي الذي لا يموت ، ) القيوم ( ، يعني القائم على كل نفس بما كسبت ،
آل عمران : ( 3 ) نزل عليك الكتاب . . . . .
) نزل عليك الكتاب ( يا محمد ) بالحق ( ، لم ينزله باطلا ، يعني القرآن ، ) مصدقا لما بين يديه ( من الكتاب ، يقول : محمد ، عليه السلام ، مصدق للكتب التي كانت قبله ،
)( وأنزل التوارة ( على موسى ، ) والإنجيل ) [ آية : 3 ] على عيسى .
[ آية 4 ]
آل عمران : ( 4 ) من قبل هدى . . . . .
) من قبل ( هذا القرآن ، ثم قال : ( التوراة والإنجيل ( هما ) هدى للناس ( ، يعني
لبنى إسرائيل من الضلالة .