كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 1)
صفحة رقم 160
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فبقى المشركون في سبعمائة رجل .
يقول الله تعالى : ( والله يؤيد بنصره ( ، يعني بنصره ) من يشاء ( ، فينصره الله عز
وجل القليل على الكثير ، ) إن في ذلك ( ، يعني يقوى في نصرهم ، نصر المؤمنين
وهم قليل ، وهزيمة الكفار وهم كثير ، ) لعبرة لأولي الأبصار ) [ آية : 13 ] ، يعني
الناظرين في أمر الله عز وجل وطاعته لعبرة وتفكرا لأولي الأبصار ، حين أظهر الله عز
وجل القليل على الكثير .
تفسير سورة آل عمران [ آية 14 ]
آل عمران : ( 14 ) زين للناس حب . . . . .
) زين للناس ( ، يعني الكفار ، ) حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة ( ، يعني المال الكثير ) من الذهب والفضة ( ، فأما الذهب ، فهو ألف
دينار ومائتا دينار ، والفضة ألف ومائتا مثقال ، ) والخيل المسومة ( ، يعني السائمة ،
وهي الراعية ، ) والأنعام ( ، وهي الإبل والبقر والغنم ، ) والحرث ذلك ( الذي
ذكر في هذه الآية ، ) متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ) [ آية : 14 ] ،
يعني حسن المرجع ، وهي الجنة .
تفسير سورة آل عمران [ آية 15 ]
آل عمران : ( 15 ) قل أؤنبئكم بخير . . . . .
) قل ( للكفار : ( أؤنبئكم بخير من ذلكم ( ، يعني ما ذكره في هذه الآية
) للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار ( ، وذلك أن العيون تجري من
تحت البساتين ، ) خالدين فيها ( لا يموتون ، ) وأزواج مطهرة ( من الحيض والغائط