كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 1)

صفحة رقم 266
بن دخشم ، وذلك أن مواليهما من اليهود أصبغ ورافع عيروهما بالإسلام ، وزينوا لهما
ترك دينهما وتوليهما اليهود فصانعا اليهود ، فقال الله : ( لا تتخذوا الكافرين ( من
اليهود ) أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ) [ آية :
144 ] ، يعني حجة بينة يحتج بها عليكم حين توليتم اليهود ونصحتموهم .
تفسير سورة النساء آية [ 145 - 146 ]
النساء : ( 145 ) إن المنافقين في . . . . .
) إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ( ، يعني الهاوية ، ) ولن تجد لهم نصيرا (
[ آية : 145 ] ، يعني مانعا من العذاب ،
النساء : ( 146 ) إلا الذين تابوا . . . . .
ولما أخبر بمستقر المنافقين ، قال ناس للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) :
فقد كان فلان وفلان منافقين فتابوا منه ، فكيف يفعل الله بهم ؟ فأنزل الله جل ذكره :
( إلا الذين تابوا ( من المنافقين ، ) وأصلحوا ( العمل ) واعتصموا ( ، يعني
احترزوا ) بالله وأخلصوا دينهم ( الإسلام ) لله ( عز وجل ولم يخلطوا بشرك ،
)( فأولئك مع المؤمنين ( في الولاية ، ) وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما (
[ آية : 146 ] ، يعني جزاء وافرا .
تفسير سورة النساء آية 147
النساء : ( 147 ) ما يفعل الله . . . . .
) ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم ( نعمته ، ) وآمنتم ( ، يعني صدقتم ،
فإنه لا يعذب شاكرا ولا مؤمنا ، ) وكان الله شاكرا عليما ) [ آية : 147 ] بهم .
تفسير سورة النساء آية [ 148 - 151 ]
النساء : ( 148 ) لا يحب الله . . . . .
) لا يحب الله الجهر بالسوء من القول ( لأحد من الناس ، ) إلا من ظلم ( ،

الصفحة 266