كتاب سنن سعيد بن منصور - ت الأعظمي - ط العلمية (اسم الجزء: 1)
500- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ : حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَا أَشَدَّ الشَّهْوَةَ فِي الْجَسَدِ ، إِنَّمَا هِيَ مِثْلُ حَرِيقِ النَّارِ ، وَكَيْفَ يَنْجُو مِنْهَا الْحَصُورُونَ وَالْحَصُورُ : مَنْ لاَ يَأْتِي النِّسَاءَ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ (قا).
501- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خَيْرُ فَائِدَةٍ أَفَادَهَا الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ ، تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَهَا ، وَتَحْفَظُهُ فِي غَيْبَتِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهَا.
502- حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، أَوْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ جَعْدَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى أَرْبَعِ خِلاَلٍ : عَلَى دِينِهَا ، وَعَلَى جَمَالِهَا ، وَعَلَى مَالِهَا ، وَعَلَى حَسَبِهَا وَنَسَبِهَا ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ.
503- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ : أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ : التَّعَطُّرُ ، وَالْحَيَاءُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالنِّكَاحُ.
504- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ السَّمَاءَ تُفْتَحُ لِكُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ لَيْلَةَ الْمِلْكِ ، يُقَالُ : أَرَادَ التَّعَفُّفَ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
الصفحة 141