كتاب سنن سعيد بن منصور - ت الأعظمي - ط العلمية (اسم الجزء: 1)
545- حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ : فَإِنْ قُدِرَ عَلَيْهِنَّ عُوقِبْنَ ، كَأَنْ يُقَالَ : أَدْنَى مَا يَكُونُ الْخَاطِبُ وَالشَّاهِدَانِ.
546- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ النَّخَعِيِّ ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ الْحُرِّ الْجُعْفِيَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْهُمْ ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ أَبُوهَا ، فَغَابَ إِلَى الشَّامِ فَطَالَتْ غَيْبَتُهُ ، وَهَلَكَ أَبُو الْجَارِيَةِ ، فَزَوَّجَهَا إِخْوَتُهَا وَأُمُّهَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ الْحُرِّ ، فَقَدِمَ فَخَاصَمَهُمْ فِي ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَضَى لَهُ عَلَيْهَا ، وَكَانَتْ حَامِلاً مِنَ الآخَرِ ، فَوَضَعَهَا عَلِيٌّ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا ، ثُمَّ يَدْفَعَهَا إِلَيْهِ.
547- حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : تَزَوَّجَ رَجُلٌ بِالشَّامِ امْرَأَةً ، وَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ هَهُنَا بِالْكُوفَةِ ، وَهُمَا وَلِيَّانِ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحُرِّ الْجُعْفِيُّ ، فَجَاءَ مِنَ الشَّامِ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَرَدَّهَا إِلَيْهِ ، وَكَانَتْ وَلَدَتْ مِنْهُ.
548- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ كَثِيرٍ النَّخَعِيُّ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ الْحُرِّ تَزَوَّجَ جَارِيَةً مِنْ قَوْمِهِ ، يُقَالُ لَهَا الدَّرْدَاءُ ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ أَبُوهَا ، فَانْطَلَقَ عُبَيْدُ اللهِ فَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ فَأَطَالَ الْغَيْبَةَ عَنْ أَهْلِهِ ، وَمَاتَ أَبُو الْجَارِيَةِ ، فَزَوَّجَهَا أَهْلُهَا مِنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عِكْرِمَةُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُبَيْدَ اللهِ فَقَدِمَ ، فَخَاصَمَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ قَالَ لَهُ : لَحِقْتَ بِعَدُوِّنَا وَظَاهَرْتَ عَلَيْنَا ، وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ . فَقَالَ : أَوَيَمْنَعُنِي ذَلِكَ عِنْدَكَ مِنْ عَدْلِكَ ؟ قَالَ : لاَ . فَقَصُّوا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْمَرْأَةَ ، وَكَانَتْ حَامِلاً مِنْ عِكْرِمَةَ ، فَوَضَعَهَا عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِعَلِيٍّ : أَنَا أَحَقُّ بِمَالِي أَوْ عُبَيْدُ اللهِ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتِ أَحَقُّ بِذَلِكَ . قَالَتْ : فَاشْهَدُوا أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ لِي عَلَى عِكْرِمَةَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ صَدَاقٍ فَهُوَ لَهُ . فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا رَدَّهَا عَلِيٌّ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِّ ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأَبِيهِ.
الصفحة 152