كتاب سنن سعيد بن منصور - ت الأعظمي - ط العلمية (اسم الجزء: 1)

581- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الأَشْجَعِيِّ ، أَنَّ امْرَأَةً أَرَادَتِ التَّزْوِيجَ ، فَمَنَعَهَا وَلِيُّهَا ، فَاسْتَعْدَتْ شُرَيْحًا ، فَقَالَ : ايْذَنْ فِي نِكَاحِهَا . فَكَأَنَّهُ تَلَكَّأَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : ايْذَنْ قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ لَكَ إِذْنٌ . فَزَوَّجَهَا شُرَيْحٌ.
582- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ ، أَنَّ زِيَادًا ، بَعَثَ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَاتِ ، فَقَالَ لَهُ : إِنِّي أُنْزِلُكَ نَفْسِي مِنْ هَذَا الْمَالِ بِمَنْزِلَةِ وَالِي الْيَتِيمِ ، {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} وَلاَ تَأْتِيَنَّ عَلَى شِغَارٍ إِلاَّ رَدَدْتَهُ ، وَلاَ امْرَأَةٍ عَضَلَهَا وَلِيُّهَا فَتَبْرَحُ زَائِلَةَ الْعَطَنِ حَتَّى تُزَوِّجَهَا فِي الأَكْفَاءِ مِنْ قَوْمِهَا.
583- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَمْرِي وَأَمْرُ يَتِيمَتِي ؟ قَالَ : عَنْ أَيِّ بَالِكُمَا تَسْأَلُ ؟ ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَمُتَزَوِّجُهَا أَنْتَ غَنِيَّةً جَمِيلَةً ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالإِلَهِ . قَالَ : فَتَزَوَّجْهَا ذَمِيمَةً لاَ مَالَ لَهَا ، خِرْ لَهَا ، فَإِنْ كَانَ غَيْرُكَ فَأَلْحِقْهَا بِالْخِيَارِ.

الصفحة 160