كتاب سنن سعيد بن منصور - ت الأعظمي - ط العلمية (اسم الجزء: 1)

بَابُ نِكَاحِ الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ.
715- حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ ، يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَهَاهُ ، وَقَالَ : إِنَّهَا لاَ تُحْصِنُكَ.
716- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ : تَزَوَّجَ حُذَيْفَةُ يَهُودِيَّةً فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : طَلِّقْهَا ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : لِمَ ؟ أَحَرَامٌ هِيَ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ : لاَ وَلَكِنِّي خِفْتُ أَنْ تَعَاطَوَا الْمُومِسَاتِ مِنْهُنَّ.
717- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ قَالَ : تَزَوَّجَ أَحَدُ السِّتَّةِ مِنْ أَصْحَابِ الشُّورَى يَهُودِيَّةً ، فَقُلْتُ لَهُ : الزُّبَيْرُ هُوَ ؟ قَالَ الشَّعْبِيُّ : إِنْ كَانَ لَكَرِيمَ الْمَنَاكِحِ.
718- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ تَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَحَرَامٌ هِيَ ؟ قَالَ : لاَ ، وَلَكِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ فَفَارِقْهَا.

الصفحة 193