كتاب سنن سعيد بن منصور - ت الأعظمي - ط العلمية (اسم الجزء: 1)
899- حَدَّثَنَا دوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي الرَّجُلِ يَفْجُرُ بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا ، قَالَتْ : حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
900- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ : {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ}.
901- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَتَى رَجُلٌ عَلْقَمَةَ ، فَقَالَ لَهُ : رَجُلٌ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ ، أَيَتَزَوَّجُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَقَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةَ : {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ}.
902- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَخْنَسِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : امْتَرَيْنَا فِي قِرَاءَةِ هَذَا الْحَرْفِ : {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} أَوْ ( يَفْعَلُونَ ) ، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ لأَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ أَتَاهُ آتٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، رَجُلٌ أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ حَرَامًا ، ثُمَّ تَابَا وَأَصْلَحَا ، أَيَتَزَوَّجُهَا ؟ فَتَلاَ عَبْدُ اللهِ : ( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا يَفْعَلُونَ ).
903- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَنَابٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَخْنَسِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، مِثْلَهُ ، فَقَالَ : لِيَتَزَوَّجْهَا.
الصفحة 226