كتاب تفسير عبد الرزاق (اسم الجزء: 1)
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
148 - قَالَ: مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «§فِي صُوَرِ طَيْرٍ خُضْرٍ , تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ , وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ تَحْتَ الْعَرْشِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
149 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§إِنَّ نَسَمَةَ الْمُؤْمِنِ طَيْرٌ تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ , حَتَّى يُرْجِعَهَا اللَّهُ إِلَى جَسَدِهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
150 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ الْأَعْرَجِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ , وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ} [البقرة: 159] قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ , وَاللَّهُ الْمَوْعِدُ , وَإِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ: مَا بَالُ الْمُهَاجِرِينَ لَا يُحَدِّثُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ؟ وَإِنَّ أَصْحَابِي مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَانَتْ تَشْغَلُهُمْ صَفَقَاتُهُمْ فِي الْأَسْوَاقِ , وَإِنَّ أَصْحَابِي مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَتْ تَشْغَلُهُمْ أَرَضُوهُمْ , وَالْقِيَامُ عَلَيْهَا , -[300]- وَإِنِّي كُنْتُ امْرَءًا مِسْكِينًا , وَكُنْتُ أُكْثِرُ مُجَالَسَةَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَحْضُرُ إِذَا غَابُوا , وَأَحْفَظُ إِذَا نَسُوا , وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا يَوْمًا فَقَالَ: «مَنْ يَبْسُطُ ثَوْبَهُ حَتَّى أَفْرَغَ مِنْ حَدِيثِي , ثُمَّ يَقْبِضُهُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَنْ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي أَبَدًا» قَالَ: فَبَسَطْتُ ثَوْبِي أَوْ قَالَ: " نَمِرَتِي , فَحَدَّثَنَا فَقَبَضْتُ إِلَيَّ , فَوَاللَّهِ مَا نَسِيتُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ , وَايْمُ اللَّهِ , لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ أَبَدًا , ثُمَّ تَلَا: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] . . . . الْآيَةَ كُلَّهَا
الصفحة 299