كتاب تفسير عبد الرزاق (اسم الجزء: 1)
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
254 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , وَعَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ , عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَقِيَ وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَمْرَو بْنَ الْحَضْرَمِيَّ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبَ , وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ فِي جُمَادَى , فَقَتَلَهُ , وَهُوَ أَوَّلُ قَتِيلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ , فَعَيَّرَ الْمُشْرِكُونَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا: أَتَقْتُلُونَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ {§يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ , وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ} [البقرة: 217] يَقُولُ: وَكُفْرٌ بِاللَّهِ , {وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217] يَقُولُ: " وَصَدٌّ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ , {وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ} [البقرة: 217] مِنْ قَتْلِكُمْ عَمْرَو بْنَ الْحَضْرَمِيِّ , {وَالْفِتْنَةُ} [البقرة: 217] يَقُولُ: " وَالشِّرْكُ الَّذِي أَنْتُمْ فِيهِ {أَكْبَرُ} [البقرة: 217] مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا " قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ فِيمَا بَلَغَنَا يُحْرَمُ الْقِتَالُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ , ثُمَّ أُحِلَّ لَهُ بَعْدُ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
255 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219] قَالَا: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ شَرِبَهَا بَعْضُ النَّاسِ , وَتَرْكَهَا بَعْضُهُمْ , حَتَّى نَزَلَ تَحْرِيمُهَا فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ , قَالَ قَتَادَةُ: " وَالْمَيْسِرُ: الْقِمَارُ "
الصفحة 339