@ 255 @
مذهبهم فلعنوه ونفوه فسار إلى صعيد مصر فأقام ببلاد إخميم ومات بقرية يقال لها سيصلح وكثر اتباعه وصار بسبب ذلك بينهم وبين مخالفيهم حرب وقتال ثم دثرت مقالته إلى أن أحياها برصوما مطران نصيبين قديما
( خطأ للشهرستاني )
ومن العجائب أن الشهرستاني مصنف كتاب نهاية الإقدام في الأصول ومصنف كتاب الملل والنحل في ذكر المذاهب والآراء القديمة والجديدة ذكر فيه أن نسطور كان أيام المأمون وهذا تفرد به ولا أعلم له في ذلك موافقا
ثم ملك بعده مرقيان ست سنين وفي أول سنة من ملكه كان السنودس الرابع على تسقرس بطرق القسطنطينية اجتمع فيه ثلثمائة وثلاثون أسقفا وفي هذا المجمع خالفت اليعقوبية سائر النصارى
ثم ملك ليون الكبير ست عشرة سنة ثم ملك ليون الصغير سنة وكان يعقوبي المذهب ثم ملك زينون سبع سنين وكان يعقوبيا فزهد في الملك فاستخلف ابنا له فهلك فعاد إلى الملك ثم ملك نسطاس سبعا وعشرين سنة وكان يعقوبي