كتاب مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح المدونة وحل مشكلاتها (اسم الجزء: 1)

أو [من] (¬1) الغُسل.
والثاني: أن الكافر يُسْلِم، والمُغْمَى عليه يفيق: أن المعتبر ما بقى [في] (¬2) النهار -بعد الإفاقة والإِسلام، وهو قول عبد الملك [بن الماجشون وغيره] (¬3).
وسبب الخلاف: الكفار هل هم مخاطبون بفروع الشريعة أم لا (¬4)؟.
فمن رأى أنهم مخاطبون بالفروع يقول: إن المعتبر ما بقى من النهار بعد الإِسلام؛ لأنه مُتَعَد في ترك الصلاة، ولكونه قادرًا على رفع المانع [وزواله] (¬5)، الذي هو الكفر.
ومن رأى أنهم غير مخاطبين [يقول] (¬6): هو [كالحائض] (¬7)، وهو معذور في تركها.
وأما المغمى عليه: فالذي يقتضيه النظر أن يكون كالحائض، والصبي؛ لأنه مغلوب ومعذور؛ فإن بقى [في] (¬8) النهار قدر ركعة إلى أربع: سقط الظهر في حق الجميع.
وإن بقى قدر خمس ركعات فأكثر: لزمه الظهر، والعصر في حق الجميع.
¬__________
(¬1) سقط من ب.
(¬2) في ب: من.
(¬3) سقط من ب.
(¬4) تقدم الجواب على هذا.
(¬5) سقط من ب.
(¬6) في ب: قال.
(¬7) في أ: كالحيض.
(¬8) في ب: من.

الصفحة 220