كتاب مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح المدونة وحل مشكلاتها (اسم الجزء: 1)

إن شاء الله تعالى. وهو ظاهر لمن تأمله.
[فإن] (¬1) حصل الاقتداء في الباطن، و [أخل] (¬2) بصورته في الظاهر [و] (¬3) أخل بمعناه في الظاهر مثل أن يصلي أَمَامَ إمامه أو [صلى] (¬4) على ظهر المسجد بصلاة إمامه، [أو صلى في دور وراءه، وبينه وبين الإمام حائل.
فأما إذا صلى أمام إمامه، أو على ظهر المسجد بصلاة إمامه] (¬5): [فصلاته جائزة] (¬6) مع الكراهة في ذلك إذا كانت في غير الجمعة.
ووجه [الكراهة] (¬7) في ذلك: أن اقتداءه بأقوال الإمام وأفعاله ليس على يقين، وإنما هو على الحرز والتخمين.
وأما إذا حال بينه، وبين الإمام حائل من ورائه: فلا يخلو [ذلك] (¬8) من ثلاثة أوجه:
أحدها: أن يرى أفعال الإمام ويسمع أقواله.
والثاني: أن [يغيب] (¬9) عنه أفعال الإمام ولا يسمع أقواله.
والثالث: أن يغيب عنه أفعاله، ويسمع أقواله.
¬__________
(¬1) في ب: وإن.
(¬2) في أ: وأخذ.
(¬3) في ب: أو.
(¬4) سقط من ب.
(¬5) سقط من ب.
(¬6) في أ: فإنه يجوز.
(¬7) في ب: الكراهية.
(¬8) سقط من أ.
(¬9) في أ: يصب.

الصفحة 277