كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| عليه الأمور لو سألت لتبينت , ويحك أحضر قلبك إنما أنت في الدنيا غريب ^ ( واستمع | يوم ينادي المنادي من مكان قريب ) ^ . | | إلى متى أنت مع أغراضك , متى ينقضي زمان إعراضك , يا زمن البلى متى زمن | إنهاضك , تاالله لقد كع من أمراضك الطبيب . | | قوله تعالى ! 2 < يوم يسمعون الصيحة > 2 ! وهي النفخة الثانية ! 2 < بالحق > 2 ! أي بالبعث الذي | لا شك فيه ! 2 < ذلك يوم الخروج > 2 ! من القبور , تنشق السماء ذات البروج انشقاق | الثوب المنسوج , بأعجب فطور وأظرف فروج , وينثر حب السماء ويسقط الدملوج | وتقبل الملائكة إقبال الفيوج وتميد الأرض فتفلق وتموج , وتعود جرداء بعد | الرياض والمروج , وتذل العتاة وتنكسر العلوج , وتستوي أقدام العرب والعجم | والزنوج , فأخس الخلائق يومئذ يأجوج ومأجوج , وأحقر الناس على طوله عوج , | ويقرب الحساب ويروج , وينصب الصراط والريح خجوج , أين حرارة القلوب | أضربت بالثلوج ! 2 < يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج > 2 ! . | | قوله تعالى : ! 2 < إنا نحن نحيي ونميت > 2 ! أي نميت في الدنيا ونحيي بالبعث ! 2 < وإلينا المصير > 2 ! بعد البعث ! 2 < يوم تشقق الأرض عنهم سراعا > 2 ! المعنى : فيخرجون | منها سراعاً . | | يا له من يوم لا تستطيع له دفاعاً , صاح بهم من لم يزل أمره مطاعاً , فنازلتهم | الحسرات فأسرتهم فزاعاً , واستسلموا للهلاك وما مد بعد باعاً , سماعاً لما يجري يومئذ | سماعاً ! 2 < يوم تشقق الأرض عنهم سراعا > 2 ! . | | مزقتهم اللحود تمزيقاً مشاعاً , وصيرت تلك الأبدان رفاتاً شياعاً , ونفخ في |
____________________

الصفحة 100