كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| | قال زيد بن أسلم : بعث الله تعالى إلى نمرود ملكاً فقال له : آمن بي وأتركك | على ملكك . فقال : وهل رب غيري . فأتاه ثايناً وثالثاً , فأبى . ففتح عليه باباً من | البعوض فأكلت لحوم قومه وشربت دماءهم . وبعث الله عز وجل عليه بعوضة | فدخلت في منخره فمكث أربعمائة عام يضرب رأسه بالمطارق , وأرحم الناس به من | يجمع يديه ثم يضرب بهما رأسه , فعذب بذلك إلى أن مات . | | وقال مقاتل : عذب بالبعوضة أربعين يوماً ثم مات . | الكلام على البسملة | | إخواني : السعيد من اعتبر , وتفكر في العواقب ونظر , أضر الخليل ما عليه | جرى وهذه مدائحه كما ترى , من صابر الهوى ربح واستفاد , ومن غفل | فإنه المراد . | | ( يا فؤادي غلبتني عصياناً % فأطعني فقد عصيت زمانا ) % | | ( يا فؤادي أما تحن طوبى إلى % إذا الريح حركت أغصاناً ) % | | ( مثل الأولياء في جنة الخلد % إذا ما تقابلوا إخواناً ) % | | ( قد تعالوا على أسرة در % لابسين الحرير والأرجوانا ) % | | ( وعليهم تيجانهم والأكاليل % تباهي بحسنها التيجانا % ) % | | ( ثم آووا فاستقبلتهم حسان % من بنات النعيم فقن الحسانا ) % | | ( بوجوه مثل المصابيح نوراً % ما عرفن الظلال والأكنانا ) % |
____________________

الصفحة 111