كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| في النار لأجلنا قلنا له بلسان التفهيم : ! 2 < كوني بردا وسلاما على إبراهيم > 2 ! . | | قدم ماله إلى الضيفان , وسلم ولده إلى القربان , واستسلم للرمي في النيران , فلما | رأينا محبنا في بيداء الوجد يهيم ! 2 < قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم > 2 ! . | | ابتليناه بكلمات فأتمهن , وأريناه قدرتنا يوم ' فصرهن ' وكسر الأصنام | غيرة لنا منهن , فلما أججت النيران ذهبت بلطفنا حرارتهن , وغرسنا شجر الجنة | في سواء الجحيم ! 2 < قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم > 2 ! . | | بنوا له بنيانا إلى سفح جبل , واحتطب من أجله من شرب وأكل , وألقوه | فيها وقالوا قد اشتعل , فخرج نمرود ينظر ماذاا فعل , وقد خرج توقيع القدم من القديم : | ! 2 < يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم > 2 ! . | | اعترضه وتعرض لحوائجه الملك , حين قطع بيداء الهوى وسلك , فقال له بلسان | الحال : معي من ملك , إياك والتعريض بما ليس لك , فلما لم يتعلق بخلق دوني إذ أضيم | ! 2 < قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم > 2 ! . | | تعرضت له الأملاك فكفها كفاً فلما رأيناه لا يمد إلى غيرنا كفا , مدحناه ويكفي | في مدحناه [ له : ] ' الذي وفى ' واجتمع الخلائق صفاً ينظرون من من صفا , فلما أتانا | في وقت القلب بقلب سليم : ! 2 < قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم > 2 ! . | | تنح يا جبريل فماذا موضع زحمة , وخلني وخليلي فإليه رحمة , وهل بذلت له إلا لحمة | تبلى أو شحمة , فلما وطن نفسه على أن يصير فحمة , وحوشي من ذاك الكريم ! 2 < قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم > 2 ! . | | كانت الملائكة تدعي الفناء بالطاعة , فخرج هاروت وماروت فخسرت البضاعة , |
____________________

الصفحة 117