كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما | تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة ' . | | أخبرنا هبة الله بن محمد , أنبأنا الحسن بن علي , أنبأنا أحمد بن جعفر , حدثنا عبد الله | ابن أحمد , حدثني أبي , حدثنا هاشم , حدثنا ليث , حدثني سعيد , يعني المقبري , عن | أبي عبيدة , عن سعيد بن يسار , أنه سمع أبا هريرة يقول : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : | ' لا يتوضأ أحد فيحسن وضوءه ويسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الله فيه إلا | تبشبش الله به كما تبشبش أهل الغائب بطلعته ' . | | قوله تعالى : ! 2 < يسبح له فيها بالغدو والآصال > 2 ! : قال الزجاج لا خلاف بين أهل | اللغة أن التسبيح هو التنزيه لله عز وجل عن كل سوء . والغدو جمع غدوة . والآصال | جمع أُصُل , وأُصل جمع أصيل , فالآصال جمع الجمع . والآصال : العشيات . | | وللمفسرين في المراد بهذا التسبيح قولان : أحدهما أنه الصلاة . ثم في صلاة الغدو | قولان : أحدهما أنها الفجر ؛ رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس . والثاني : صلاة الضحى | | وروى ابن أبي مليكة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : إن صلاة الضحى لفي | كتاب الله وما يغوص عليهما غواص ثم قرأ : ^ ( يسبح الله له فيها بالغدو والآصال ) ^ . | | وفي صلاة الآصال قولان : أحدهما : أنها الظهر والعصر والمغرب والعشاء . قاله | ابن السائب . والثاني : صلاة العصر . قاله أبو سليمان الدمشقي . | | قوله تعالى : ! 2 < رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله > 2 ! أي لا تشغلهم . | | قال ابن السائب : التجار الجلابون والباعة المقيمون . | | وفي المراد بذكر الله ثلاثة أقوال : أحدها : الصلاة المكتوبة . قاله ابن عباس | وروى سالم عن ابن عمر أنه كان في السوق فأقيمت الصلاة فأغلقوا حوانيتهم ودخلوا |
____________________

الصفحة 130