كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| المسجد فقال ابن عمر : فيهم . نزلت : ! 2 < رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله > 2 ! . | | والثاني : أنه القيام بحق الله تعالى . قاله قتادة . والثالث : ذكر الله تعالى باللسان . قاله | أبو سليمان الدمشقي . | | قوله تعالى : ! 2 < وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة > 2 ! أي أداؤها لوقتها وإتمامها . | | قال سعيد بن المسيب رضي الله عنه : ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا | في المسجد . وقال سفيان بن عيينة : لا تكن مثل عبد السوء لا يأتي حتى يدعى , ايت | الصلاة قبل النداء . | | أخبرنا المبارك بن أحمد الأنصاري , أخبرنا الحسين بن عبد الجبار , أخبرنا محمد | ابن علي بن الفتح , أنبأنا علي بن الحسين بن سكينة , أنبأنا محمد بن القاسم , حدثنا أبو بكر | ابن عبيد , أنبأنا أبو الحسين ابن أبي قيس , أنبأنا سويد بن سعيد , أنبأنا علي بن مسهر , | عن عبد الرحمن بن القاسم , عن شهر بن حوشب , عن أسماء بنت يزيد قالت : قال | رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة . جاء مناد | ينادي بصوت يسمع الخلائق : سيعلم الخلائق اليوم من أولى بالكرم . ثم يرجع فينادي : | فليقم الذين كانوا يحمدون الله عز وجل في السراء والضراء . فيقومون وهم قليل . ثم يرجع | فينادي : أين الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع [ فيقومون ] وهم قليلون . | ثم يحاسب الناس . | | قال بعض الزهاد : رأيت رجلاً قد أقبل من بعض جبال الشام فسلمت عليه فرد | ووقف ينظر كالحيران , فقلت له : من أين أقبلت . فقال : من عند قوم لا تلهيهم تجارة | ولا بيع عن ذكر الله . فقلت : وأين تريد ؟ قال : إلى قوم تتجافى جنوبهم عن المضاجع . | ثم قال : واأسفاً ! قلت : على ماذا ؟ قال : على ما هم فيه إذ كانوا بأعمالهم على طريق نجاتهم . |
____________________

الصفحة 131