كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| | ( وصالها صدود % ووعدها وعيد ) % | | ( وصالها عنا % صدودها بلا ) % | | ( عقودها منقوضة % عهودها مرفوضة ) % | | ( شرابها سراب % نعيمها عذاب ) % | | ( إن أقبلت ففتنة % أو أدبرت فمحنة ) % | | ( أخلاقها مذمومة % لذاتها مسمومة ) % | | ( يحظى بها الجهال % وينعم الأنذال ) % | | ( يشقى بها اللبيب % ويتعب الأريب ) % | | ( فحل عنها يا فتى % إلى متى إلى متى ! ) % | الكلام على قوله تعالى | ! 2 < ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به > 2 ! | في سبب نزولها ثلاثة أقوال : | | أحدها : أن أهل الأديان اختصموا . فقال أهل التوراة : كتابنا خير الكتب , | ونبينا خير الأنبياء . وقال أهل الإنجيل : مثل ذلك . وقال المسلمون : كتابنا نسخ | كل كتاب . ونبينا خاتم الأنبياء . فنزلت هذه الآية . رواه العوفي عن ابن عباس | رضي الله عنهما . | | والثاني : أن العرب قالت لا نبعث ولا نحاسب ولا نعذب . فنزلت قاله مجاهد . | | والثالث : أن اليهود والنصارى قالوا : لا يدخل الجنة غيرنا . وقالت قريش : | لا نبعث . فنزلت هذه الآية قاله عكرمة . | | وقال الزجاج : اسم ليس مضمر . والمعنى ليس ثواب الله بأمانيكم . وقد جاء | ما يدل على الثواب وهو قوله تعالى : ! 2 < سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار > 2 ! | وانسوا المعاصي والجزاء واقع بالعاصي . |
____________________

الصفحة 143