| حتى خرج الطير في الهواء لا يدري أين يذهب وسمعت الملائكة نباح كلابهم , ثم | كفاها عليهم وسمعوا وجبة شديدة , فالتفتت امرأة لوط فرماها جبريل بحجر , فقتلها , | ثم صعد حتى أشرف على الأرض ثم جعل يتبع مسافرهم ورعاتهم ومن تحول عن القرية , | فرماهم بالحجارة حتى قتلهم . وكانت الحجارة من سجيل . قال أبو عبيدة : هو الشديد الصلب | من الحجارة ' مسومة ' . أي معلمة قال ابن عباس : كان الحجر أسود وفيه نقطة بيضاء . | وقال الربيع : كان على كل حجر منها اسم صاحبه . وحكى عن من رآها قال : كانت | مثل رءوس الإبل ومثل قبضة الرجل . | | ^ ( وما هي من الظالمين ببعيد ) ^ تخويف للمخالفين . | | أخبرنا ابن الحصين أنبأنا ابن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر , حدثنا عبد الله | ابن أحمد , حدثني أبي , حدثنا محمد بن سلمة , عن محمد بن إسحاق , عن عمرو بن أبي | عمرو عن عكرمة , عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : | ' ملعون من عمل عمل قوم لوط ' . | | وروى أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ' من مات من أمتي يعمل عمل قوم | لوط نقله الله إليهم حتى يحشره معهم ' . | | فلتحذر مغبة الخطايا والذنوب فإنها بصاحبها إلى الغضب تؤوب , الحذر الحذر | من علام الغيوب . | الكلام على البسملة | | ( يا عامراً لخراب الدهر مجتهداً % تالله ما لخراب الدهر عمران ) % | | ( وكل وجدان حظ لا ثبات له % فإن معناه في التحقيق فقدان ) % | | ( صن الفؤاد عن الدنيا وزخرفها % فصفوها كدر والوصل هجران ) % | | يا هذا الأيام ثلاثة : أمس قد مضى بما فيه , وغداً لعلك لا تدركه , وإنما هو |
____________________