| فلما فتح عين الفكر من الوسن قال رب ارجعون ولن , ويح المقتولين بسيف اغترارهم , | والشرع ينهاهم عن أوزارهم ! 2 < قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم > 2 ! . | | أين أرباب الهوى والشهوات , ذهبت والله اللذات دون التبعات , وندموا | إذ قدموا على ما فات وتمنوا بعد يبس العود العود وهيهات , فتلمح في الآثار سوء | أذكارهم ! 2 < قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم > 2 ! . | | نازلهم الموت على الذنوب , فأسروا في قيود الجهل والعيوب , فرحلت لذات خلت | عن الأفواه والقلوب , وحزنوا على الفائت ولا حزن يعقوب , حين خرجوا من ديارهم | في ثياب إدبارهم [ وعصى التوبيخ في أدبارهم ] ! 2 < قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم > 2 ! . | | قل للناظرين إلى المشتهى في ديارهم , هذا أنموذج من دار قرارهم , فإن استعجل | أطفال الهوى فدارهم , وعدهم قرب الرحيل إلى دارهم ! 2 < قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم > 2 ! . | | احذروا نظرة تفسد القلوب , وتجني عليكم الذم والعيوب , تسخط مولاكم | عالم الغيوب , لقد وصف الطبيب حمية للمطبوب , فلو استعملوا الحمية لم تتعرض الحمى | بأبشارهم ! 2 < قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم > 2 ! . | | وفقنا الله وإياكم للهدى , وعصمنا من أسباب الجهل والردى , وسلمنا من شر النفوس | فإنها شر العدى , وجعلنا من المنتفعين بوعظ أخيارهم ! 2 < قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم > 2 ! . | | وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه . |
____________________