كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| تهواه . فقال : خذها وإن كنت أحبها ليعلم هواي أني غير طائع له . | | وقيل للمرتعش : إن فلاناً يمشي على الماء . فقال : إن من مكنه الله عز وجل من مخالفة | هواه أعظم من المشي على الماء ! | | ( فإن المر حين يسر حلو % وإن الحلو حين يضر مر ) % | | ( فخذ مرا تصادف منه نفعا % ولا تعدل إلى حلو يضر ) % | | صابر ليل البلا فقد دنا الفجر , واثبت لعمل نهار العمر تستوف الأجر , واحبس | نفسك عن هواها فسينفعك الحجر , وارجز لها فإن لم تسر بالرجز فبالزجر , ما نال من | نال ما نال إلا بالصبر , وبه علا ذكر كل عابد وحبر , وهو وإن مرت مذاقته بانت | حلاوته في القبر , أيها النائم وهو منتبه , المتحير في أمر لا يشتبه , يا من قد صاح به | الموت في سلب صاحبه وهو مغرور بجهله مفتون بلعبه , يا واقفاً مع الهوى والطبع , | أأمنت شين القلب بالختم والطبع . | | [ يا عظيم الشقاق يا قليل الوفاق يا مرير المذاق , يا قبيح الأخلاق , يا كثير التواني | قد سار الرفاق , يا شديد التمادي قد صعب اللحاق , إخلاصك معدوم وما للنفاق نفاق , | ومعاصيك في ازدياد والعمر في انمحاق , وساعي أجلك مجد كأنه في سباق , لا الوعظ | ينذرك ولا الموت يزجرك , ما تطاق ] . | | ( اترك الشر ولا تأنس بشر % وتواضع إنما أنت بشر ) % | | ( هذه الأجسام ترب هامد % فمن الجهل افتخار وأشر ) % | | ( جسد من أربع تلحظها % سبعة من فوقها في اثني عشر ) % | | ( فعجيب فرح النفس إذا % شاع في الأرض ثناها وانتشر ) % | | ( مستشار خائن في نصحه % وأمين ناصح لم يستشر ) % | | ( فافعل الخير وأمل غبه % فهو الدخر إذا الله حشر ) % |
____________________

الصفحة 184