| | ثم جاء الطوفان وهو مطر أغرق كل شيء لهم , ثم الجراد فأكل زرعهم , والقمّل | وهو الدبا , والضفادع فملأت البيوت والأواني , والدم فكان الإسرائيلي يستقي | ماء ويستقي القبطي من ذلك الموضع دما , فمكث موسى يريهم هذه الآيات عشرين سنة . | | ثم أمره الله تعالى أن يخرج ببني إسرائيل , فخرج ومعه ستمائة ألف وعشرون ألفا , | ودعا عليهم حين خرج فقال : ! 2 < ربنا اطمس على أموالهم > 2 ! فجعلت دراهمهم ودنانيرهم | حجارة حتى الحمص والعدس , وألقى الموت عليهم ليلة خروج موسى , فشغلوا بدفن | موتاهم , ثم تبعهم فرعون على مقدمته هامان في ألف ألف وسبعمائة ألف حصان ! 2 < فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون > 2 ! هذا البحر بين أيدينا وهذا فرعون | من خلفنا ^ ( قال ) ^ موسى ! 2 < كلا إن معي ربي سيهدين > 2 ! فأوحى الله تعالى إلى موسى أن | اضرب بعصاك البحر فضربه فانفلق اثني عشر طريقاً , على عدد الأسباط . فسار موسى | وأصحابه على طريق يبس والماء قائم بين كل فرقتين , فلما دخل بنو إسرائيل ولم يبق | منهم أحد أقبل فرعون على حصان له حتى وقف على شفير البحر , فهاب الحصان أن | يتقدم فعرض له جبريل عليه السلام على فرس أنثى [ فدخل ] فرعون وقومه | وجبريل أمامهم وميكائيل على فرس خلف القوم يستحثهم , فلما أراد أولهم أن يصعد | وتكامل نزول آخرهم انطبق البحر عليهم , فنادى فرعون : آمنت . قال جبريل : يا محمد | لو رأيتني وأنا آخذ من حمأة البحر فأدسه في فيّ فرعون مخافة أن تدركه الرحمة ! | | ثم إن بني إسرائيل طلبوا من موسى أن يأتيهم بكتاب من عند الله , فوعده الله | ثلاثين ليلة وأتمها بعشر , فعبدوا العجل في غيبته , فلما جاءهم بالتوراة وما فيها من التثقيل | أبوها فنتق عليهم الجبل , فلما سكنوا خرج يعتذر عن من عبد العجل فأمروا بقتل | أنفسهم , فبعث عليهم ظلمة فاقتتلوا فيها فانكشفت عن سبعين ألف قتيل , فجعل القتل | للمقتول شهادة وللحي توبة , ولم يزل يلقى من أصحابه الشدائد إلى أن توفي بأرض التيه | وهو ابن مائة وعشرين سنة . |
____________________