كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| | فلما لقيا الغلام قتله الخضر , وهل كان بالغاً أم لا ؟ فيه قولان . وفي صفة قتله | إياه ثلاثة أقوال : أحدها : أنه اقتلع رأسه , وهو في حديث أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم . | والثاني : كسر عنقه . قاله ابن عباس : والثالث : أنه أضجعه وذبحه بسكين . | قاله سعيد بن جبير . | | ^ ( قال أقتلت نفساً زاكية ) ^ وقرأ ابن عامر : زكية . قال الكسائي : فيها وجهان | كالقاسية والقسية . وقال أبو عمرو بن العلاء : الزاكية التي لم تذنب . والزكية التي أذنبت | ثم تابت . وقال أبو عبيدة : الزاكية في البدن والزكية في الدين . | | قوله تعالى : ! 2 < بغير نفس > 2 ! أي بغير قتل نفس , والنكر : المنكر . | | ! 2 < قال ألم أقل لك > 2 ! إن قيل : لم ذكر لفظة ! 2 < لك > 2 ! ها هنا ولم يذكرها في الأولى ؟ | فالجواب من وجهين : أحدهما أنه ذكرها للتوكيد وتركها لوضوح المعنى , والعرب تقول : | قد قلت لك اتق الله . وقد قلت لك يا فلان اتق الله . يا هذا أطعني وانطلق . | | والثاني : أن المواجهة بكاف الخطاب نوع حط من قدر التعظيم , فلما كانت الأولى | منه نسياناً فخم خطابه بترك كاف الخطاب [ ولما كانت الثانية عمداً جازاه ] بالمواجهة | بكاف الخطاب . | | قوله تعالى : ! 2 < فلا تصاحبني > 2 ! وقرأ أبو المتوكل : فلا تصاحبني بتشديد النون . | وقرأ ابن عبلة : ^ ( تصحبني ) ^ بفتح التاء من غير ألف , وقرأ ابن مسعود كذلك ؛ إلا أنه | شدد النون . وقرأ النخعي والجحدري ^ ( تصحبني ) ^ بضم التاء وكسر الحاء وسكون | الصادر والباء . قال الزجاج : وفيها وجهان : أحدهما لا تتابعني في شيء ألتمسه منك , يقال | أصبحت المهر إذا إنقاذ . والثاني : لا تصحبني علماً من علمك ! 2 < قد بلغت من لدني > 2 ! | قرأ نافع : ! 2 < من لدني > 2 ! بضم الدال مع تخفيف النون . | | فلما انطلقا إلى القرية وفيها ثلاثة أقوال : أحدها : أنها أنطاكية . قاله ابن عباس . |
____________________

الصفحة 236