| | ( دع على أربع الرخاء رجالاً % سكنوا في ربى الرخاء خياما ) % | | ( كلما أقحطوا استماروا من العار % وإما صدوا ترووا أثاما ) % | | ( وقم الليل ناجياً خدع الدهر وإن لم تجد رجالاً قياما % ) % | | ( واخش ما قيل فيه قد تم % فالجلد الذي لا يخاف إلا التماما ) % | | ( أيها الموت كم حططت علياً % سامي الطرف أو جذذت سناما ) % | | ( وإذا ما حذرت خلفاً وظنوا % نجاة من يديك كنت أماماً ) % | | إخواني : كأن القلوب ليست منا , وكأن الحديث يعنى به غيرنا . | | ( كم من وعيد يخرق الآذانا % كأنما يعنى به سوانا ) % | | ( أصمنا الإهمال بل أعمانا % ) % | | إخواني : غاب الهدهد عن سليمان فتوعده بلفظ ! 2 < لأعذبنه > 2 ! فيا من يغيب طول | عمره عن طاعتنا , أما تخاف من غضبنا ؟ ! خالف موسى الخضر في طريق الصحبة ثلاث | مرات فحل عقدة الوصال بكف : ' ! 2 < هذا فراق بيني وبينك > 2 ! ' أما تخاف يا من لم يف | لمولاه أبداً أن يقول في بعض خطاياك : هذا فراق بيني وبينك . | | كان الحسن شديد الخوف والبكاء فعوتب على ذلك فقال : وما يؤمنني أن يكون | اطلع علي في بعض زلاتي فقال : اذهب فلا غفرت لك ! | | ( لعلك غضبان وقلبي غافل % سلام على الدارين إن كنت راضياً ) % | | أخبرنا ابن حبيب , أنبأنا أبو سعيد بن أبي صادق , أنبأنا ابن باكويه , حدثنا | أبو الفرج الشريحي , سمعت علي بن عبد الله التميمي , عن محمد بن يحيى , حدثنا ابن موسى | الزاهد , عن عبد الله بن المبارك قال : بينا أنا ذات ليلة في الجبان إذ سمعت حزيناً | يناجي مولاه ويشكو إليه ما يلقاه يقول : |
____________________