كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| | ما أتم نعيمهم , ما أعز تكريمهم , ما أظرف حديثهم وقديمهم , ما أصون | حريمهم , ما أكرم كريمهم , قد منحوا الخلود فما يبرحون ! 2 < لا يصدعون عنها ولا ينزفون > 2 ! . | | قوله تعالى : ! 2 < وفاكهة مما يتخيرون > 2 ! أي يختارون تقول : تخيرت الشيء | إذا أخذت خيره . | | قوله تعالى : ! 2 < ولحم طير مما يشتهون > 2 ! قال ابن عباس : يخطر على قلب أحدهم | الطير فيصير متمثلا بين يديه على ما اشتهى . وقال مغيث ابن سمي : يقع على أغصان | شجرة طوبى طير كأمثال البخت فإذا اشتهى الرجل طيراً دعاه فيجيء فيقع على خوانه | فيأكل من أحد جانبيه قديداً ومن الآخر شواء , ثم يعود طيراً فيطير , فيذهب . | سجع | | ثمارهم في أشجارهم وافرة , وفواكههم من العيوب طاهرة , ووجوههم بأنوار | القبول ناضرة , وعيونهم إلى مولاهم ناظرة , وقد حازوا شرف الدنيا وفوز الآخرة , | وأجل النعيم أنهم لا يتغيرون ! 2 < وفاكهة مما يتخيرون > 2 ! . | | كانوا في أوقات الأسحار ينتبهون , وبالأسارى في الاعتذار يتشبهون , وقد تركوا | النفاق فما يموهون , والتزموا الصدق فيما به يتفوهون , وإذا أموا فضيلةً فما ينتهون | عنها حتى ينتهون , فقد فازوا يوم القيامة بما كانوا يطلبون ! 2 < وفاكهة مما يتخيرون > 2 ! . | | قوله تعالى : ! 2 < وحور عين > 2 ! قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم : | ! 2 < وحور عين > 2 ! بالرفع فيهما . وقرأ حمزة والكسائي بالخفض فيهما . وقرأ أبي بن كعب | وعائشة : ' وحوراً عينا ' بالنصب فيهما . قال الزجاج : الذين رفعوا كرهوا الخفض |
____________________

الصفحة 245