| قاله قتادة . والرابع : أنه زاد في طول ثيابه شبرا . قاله عطاء الخراساني وشهر بن حوشب . | والخامس : أنه كان يخدم فرعون ويتعدى على بني إسرائيل ويظلمهم . حكاه الماوردي . | | وفي المراد بمفاتحه قولان : أحدهما : أنها مفاتيح الخزائن التي تفتح بها الأبواب . | قاله مجاهد وقتادة . قال خيثمة : كانت المفاتيح التي تفتح بها الأبواب وقر ستين بغلاً , | وكانت من جلود , كل مفتاح مثل الإصبع . والثاني : أن المراد بالمفاتيح الخزائن , قاله | السدي وأبو صالح والضحاك . قال الزجاج : وهذا الأشبه وإلى نحو هذا ذهب ابن قتيبة . | قال أبو صالح : كانت خزائنه تحمل على أربعين بغلاً . | | قوله تعالى : ! 2 < لتنوء بالعصبة > 2 ! أي تثقلهم وتميلهم . والعصبة : الجماعة . وفي المراد بها | ها هنا ستة أقوال : أحدها : أربعون رجلاً . رواه عكرمة عن ابن عباس . والثاني : ما بين | الثلاثة إلى العشرة رواه الضحاك عن ابن عباس . والثالث : خمسة عشر . قاله مجاهد . | والرابع : فوق العشرة إلى الأربعين . قاله قتادة . والخامس : سبعون رجلاً . قاله أبو | صالح . والسادس : ما بين الخمسة عشر إلى الأربعين . حكاه الزجاج . | | قوله تعالى : ! 2 < إذ قال له قومه > 2 ! يعني المؤمنين ! 2 < لا تفرح > 2 ! أي لا تبطر ! 2 < وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة > 2 ! يعني الجنة بإنفاقه في طاعته . ! 2 < ولا تنس نصيبك من الدنيا > 2 ! وهو أن تعمل فيها للآخرة ! 2 < وأحسن > 2 ! بإعطاء فضل مالك ! 2 < كما أحسن الله إليك > 2 ! بأن زادك على قدر حاجتك ! 2 < ولا تبغ الفساد > 2 ! بأن تعمل بالمعاصي . | | ! 2 < قال إنما أوتيته على علم عندي > 2 ! فيه خمسة أقوال : أحدها : على علم عندي | بصنعة الذهب . رواه أبو صالح عن ابن عباس . قال الزجاج : وهذا لا أصل له , لأن | الكيمياء باطل لا حقيقة له . والثاني : رضا الله عني . قاله ابن زيد . والثالث : على خير | علمه الله مني . قاله مقاتل . والرابع : إنما أعطيته بفضل علمي . قاله الفراء . والخامس : | على علم عندي بوجوده المكاسب . ذكره الماوردي .
____________________