| | ! 2 < فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله > 2 ! أي يمنعونه من الله . | | فأصبح المتمنون مكانه قد ندموا على تمنيهم , فجعلوا يقولون : ! 2 < لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه > 2 ! قال ابن الأنباري : إن شئت قلت : ' ويك ' حرف | ' وأنه ' حرف . والمعنى : ألم تر أنه قال الشاعر : | | ( تسألاني الطلاق أن ترياني % قل مالي قد جئتما بهجر ) % | | ( ويك أن من يكن له نشب % يحبب ومن يفتقر يعش عيش ضر ) % | | وإن شئت جعلت ' وي ' حرفا ويكون معنى ' وي ' التعجب كما تقول : وي ! | لم فعلت كذا ؟ ويكون معنى ' كأنه ' أظنه وأعلمه , كما تقول : كأنك بالفرج قد أقبل . | والمعنى أظنه مقبلا . وإنما وصلوا الياء بالكاف لأن الكلام بهما كثر . | | وذكر الزجاج عن الخليل أنه قال : ' وي ' مفصولة من ' كأن ' وذلك أن القوم | ندموا فقالوا : وي . متندمين على ما سلف منهم . | | ! 2 < تلك الدار الآخرة > 2 ! يعني الجنة ! 2 < نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض > 2 ! | وهو البغي ! 2 < ولا فسادا > 2 ! وهو العمل بالمعاصي ! 2 < والعاقبة > 2 ! المحمودة ! 2 < للمتقين > 2 ! . | الكلام على البسملة | | ( أيا والي المصر لا تظلمن % فكم جاء مثلك ثم انصرف ) % | | ( وقد أبر النخل ملاكه % فنقص عزهم واحترف ) % | | ( فلا ترسلن حبال المنى % وأمسك بكفك منها طرف ) % | | ( تقارف مستكثرات الذنوب % وتغفل عن ذنبك المقترف ) % | | أين من جمع الأموال وتمولها , وطاف البلاد وجولها , وشق أنهار الأرض وجدولها , | رأت والله كل عاملة عملها , ونزلت بعد سفرها منزلها , عنت الوجوه على جسور المنايا |
____________________