كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| | وكتب حكيم إلى حكيم : يا أخي قد أوتيت علماً فلا تدنس علمك بظلمة الذنوب | فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم ! | | وكان عيسى بن مريم يقول : يا معاشر العلماء مثلكم مثل الدفلى يعجب ورده | من نظر إليه ويقتل طعمه من أكله , كلامكم دواء يبرئ الداء وأعمالكم داء لا يقبل | الدواء , والحكمة تخرج من أفواهكم وليس بينها وبين آذانكم إلا أربع أصابع ثم لا تعيها | قلوبكم ! معشر العلماء كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلبه | ليعمل به , العلم فوق رءوسكم والعمل تحت أقدامكم , فلا أحرار كرام ولا عبيد أتقياء . | الكلام على البسملة | | ( جدوا فإن الأمر جد % وله أعدوا واستعدوا ) % | | ( لا يستقال اليوم إن % ولى ولا للأمر رد ) % | | ( لا تغفلن فإنما % آجالكم نفس يعد ) % | | ( وحوادث الدنيا تروح % عليكم طورا وتغدو ) % | | ( أين الأولى كنا نرى % ماتوا ونحن نموت بعد ) % | | ( مالي كأن مناي يبسط % لي وآمالي تمد ) % | | ( ما غفلتي عن يوم يجمع % شرتي كفن ولحد ) % | | ( ضيعت ما لا بدلي % منه بمالي منه بد ) % | | ( ما نحن فيه متاع أيام % يعار ويسترد ) % | | ( إن كان لا يعنيك ما % يكفي فما يعنيك جد ) % | | ( هون عليك فليس كل الناس يعطى ما يود % ) % | | ( وتوق نفسك في هواك % فإنها لك فيه ضد ) % | | ( من كان متبعاً هواه % فإنه لهواه عبد ) % |
____________________

الصفحة 265