كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| | ( ألف الصفون فما يزال كأنه % مما يقوم على الثلاث كسيراً ) % | | والثاني : أنها القائمة سواء كانت على ثلاث أو غير ثلاث . قال الفراء : على هذا رأيت | العرب , وأشعارهم تدل على أنها القائم خاصة . واحتج ابن قتيبة لهذا بقول النبي | صلى الله عليه وسلم : من سره أن يقوم له الرجال صفونا فليتبوأ مقعده من النار . | | وأما الجياد فهي السراع في الجري . وفي سبب عرضها عليه أربعة أقوال : أحدها أنه | عرضها لأنه أراد جهاد عدو . قاله علي بن أبي طالب . | | والثاني : أنها أخرجت له من البحر . قال الحسن : خرجت من البحر وكانت | لها أجنحة . | | والثالث : أنها كانت لأبيه فعرضت عليه . قاله ابن السائب . وفي عددها أربعة | أقوال : أحدها : ثلاثة عشر ألفاً . قاله وهب . والثاني : ألف فرس . قاله ابن السائب . | والثالث : عشرون ألفاً . قاله سعيد بن جبير ومسروق . والرابع : عشرون . قاله | إبراهيم التيمي . | | قال المفسرون : لم تزل تعرض عليه إلى أن غابت الشمس ففاتته صلاة العصر , ولم | يذكروه لأنه كان مهيباً لا يبتدئه أحد بشيء , فلما غابت ذكر فقال : ' إني أحببت | حب الخير ' يعني الخيل والمعنى آثرت ذلك على ذكر ربي . | | قال الزجاج : عن : بمعنى على . ! 2 < حتى توارت > 2 ! يعني الشمس . قال : وأهل اللغة | يقولون لم يجر للشمس ذكر , ولا أحسبهم أعطوا في هذا الفكر حقه , لأنه في الآية | دليل على الشمس وهو قوله : ! 2 < بالعشي > 2 ! والمعنى : عرض عليه بعد زوال الشمس , | ولا يجوز الإضمار إلا أن يجري ذكر أو دليل ذكر . | | قوله تعالى : ! 2 < ردوها علي > 2 ! أي أعيدوا الخيل ! 2 < فطفق > 2 ! أي أقبل ! 2 < مسحا بالسوق > 2 ! وهي جمع ساق . وفي المراد بالمسح قولان : أحدهما : أنه ضربها بالسيف . رواه | أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن عباس . مسح أعناقها |
____________________

الصفحة 289