كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| | ( تقطع في البيد سبيلاً حرجاً % باسطة عقالها جنح الدجا ) % | | غيره : | | ( حدث عليها في السرى حاديها % فلا تقل فشوقها يكفيها ) % | | غيره : | | ( يا سائقها على وحاها مهلاً % ارتد لمسيرها طريقاً سهلاً ) % | | ( وانشد قلبي إن جزت باب المعلى % ما بين قبور العاشقين القتلى ) % | | غيره : | | ( يا ساكني بطن وجرة من نجد % هل عندكم لسائل ما يجدي ) % | | ( مقتول هوى به رسيس الوجد % ما حال عن العهد لطول العهد ) % | الكلام على قوله تعالى | ! 2 < القارعة ما القارعة > 2 ! | القارعة القيامة , سميت قارعة لأنها تقرع بالأهوال . | | وقوله : ! 2 < ما القارعة > 2 ! استفهام معناه التفخيم لشأنها , كما تقول : زيد ما زيد . | | ! 2 < وما أدراك ما القارعة > 2 ! أي لأنك لم تعاينها ولم تر ما فيها لشدة الأهوال ! 2 < يوم يكون الناس كالفراش المبثوث > 2 ! قال الفراء الفراش : غوغاء الجراد , وهو صغاره . | | وقال ابن قتيبة : ما تهافت في النار من البعوض . شبه الناس بذلك لأنهم إذا بعثوا | ماج بعضهم في بعض . والمبثوث : المنتشر المتفرق . | | ! 2 < وتكون الجبال كالعهن > 2 ! أي كالصوف , شبهها في ضعفها ولينها بالصوف . |
____________________

الصفحة 296