| فالتفت يميناً وشمالاً فلم ير أحداً فأخذ حصاة من الأرض فقال : اللهم اجعلها ذهبا . فإذا | هي والله تبرة في كفه ما رأيت أحسن منها . فرمى بها إلي فقلت : ما أصنع بها قال | استنفقها . فهبته والله أن أرده . | | أخبرنا ابن ناصر , أنبأنا الحسين بن أحمد , أنبأنا هلال بن محمد , أنبأنا جعفر الخلدي , | حدثنا ابن مسروق , حدثنا محمد بن الحسين , عن محمد بن عبد العزيز بن سليمان , قال : | سمعت دهثماً وكان من العابدين يقول : اليوم الذي لا آتي فيه عبد العزيز كنت مغبوناً . | فأبطأت عليه يوما أتيته فقال : ما الذي أبطأ بك ؟ قلت : خير . قال : على أي حال . قلت : | شغلنا العيال , كنت ألتمس لهم شيئاً . قال : فوجدته ؟ قلت : لا . قال : فهلم فلندع . | فدعا وأمّنت ودعوت وأمّن . ثم نهضنا لنقوم فإذا والله الدراهم والدنانير تتناثر | في حجورنا . فقال : دونكها . ومضى . | | ما خسر معنا معامل , ولا قاطعنا مواصل . | | قوله تعالى : ! 2 < وما أدراك ما هيه > 2 ! يعني الهاوية ! 2 < نار حامية > 2 ! أي حارة قد | انتهى حرها . | | كان عطاء السلمي إذا عوتب في كثرة بكائه يقول : إني إذا ذكرت أهل النار | مثلت نفسي بينهم , فكيف بنفس تغل وتسحب أن لا تبكي . | | رحم الله أعظماً نصبت في الطاعة وانتصبت , جن عليها الليل فلما تمكن وثبت , | كلما ذكرت جهنم رهبت وهربت , وكلما تصورت ذنوبها ناحت عليها وندبت . | | كان ابن مسعود يبكي حتى أخذ بكفيه من دموعه فرمى بها . وكان عبد الله بن عمر |
____________________