كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| أرى الهدهد ' والمعنى : ما للهدهد لا أراه ' ! 2 < ام كان > 2 ! ' أي بل كان ' ! 2 < من الغائبين لأعذبنه عذابا شديدا > 2 ! ' قال ابن عباس : [ كان ] ينتف ريشه . وقال الضحاك : | يشد رجليه ويشمسه . ! 2 < أو ليأتيني بسلطان > 2 ! أي حجة . وكان الهدهد حين نزل سليمان | قد ارتفع في السماء يتأمل الأرض فرأى بستاناً لبلقيس فمال إلى الخضرة , فإذا هو بهدهد | لها فقال : من أين أقبلت ؟ قال : من الشام مع صاحبي سليمان . فمن أين أنت ؟ قال : | من هذه البلاد وملكتها بلقيس . فانطلق معه فرأى بلقيس وملكها . وبلقيس لقب | واسمها بلقمة بنت ذي مسرح . وقيل بنت الشيصبان ملك سبأ , فلما احتضر استخلفها | لما عرف من رأيها وتدبيرها , فملكت وكانت ساكنة في أرض سبأ وهي مأرب , | وكانت تحت يدها الملوك . | | فلما رآها الهدهد وجاء قال له سليمان : ما الذي غيبك ؟ ' قال أحطت بما لم تحط به | وجئتك من سبأ ' وسبأ هي القبيلة التي هي من أولاد سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . | وهو اسم رجل . | | أخبرنا ابن الحصين , قال أنبأنا ابن المذهب , قال أنبأنا أحمد بن جعفر , حدثنا | عبد الله بن أحمد , حدثني أبي , حدثنا أبو عبد الرحمن بن لهيعة , عن عبد الله بن هبيرة , | عن عبد الرحمن بن وعلة , عن ابن عباس , قال : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم | عن سبأ أرجل أم امرأة أم أرض ؟ فقال : بل هو رجل ولد له عشرة أولاد فسكن | اليمن منهم ستة ومنهم بالشام أربعة . فأما اليمانيون فمذحج وكندة والأزد والأشعريون | وأنمار وحمير . وأما الشامية فلخم وجذام وعاملة وغسان ' . | | ! 2 < إني وجدت امرأة تملكهم > 2 ! يعني بلقيس ^ ( وأوتيت من كل شيء ) ^ يعطاه | الملوك ! 2 < ولها عرش عظيم > 2 ! وهو السرير . وكان من ذهب وقوائمه من جوهر | مكلل باللؤلؤ . | | قوله تعالى : ^ ( ألا يسجدوا اله ) ^ والمعنى : وزين لهم الشيطان ألا يسجدوا لله | ! 2 < الذي يخرج الخبء > 2 ! أي المستتر . |
____________________

الصفحة 304