| على جمع صغار العظام كان على جمع كبارها أقدر . وهذا قول ابن قتيبة والزجاج . | | قوله تعالى : ! 2 < بل يريد الإنسان ليفجر أمامه > 2 ! فيه قولان : أحدهما : يكذب بما أمامه | من البعث والحساب . قاله ابن ابن عباس . والثاني : يقدم الذنب ويؤخر التوبة ويقول : | سوف أتوب . قاله سعيد بن جبير . فعلى هذا يراد بالإنسان المسلم وعلى الأول الكافر . | | قوله تعالى : ! 2 < يسأل أيان يوم القيامة > 2 ! أي متى هو , تكذيباً به . فهذا هو الكافر . | | ! 2 < فإذا برق البصر > 2 ! قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائي : ! 2 < برق > 2 ! | بكسر الراء . وقرأ نافع بفتحها , وهما لغتان , تقول العرب : برق البصر يبرق وبرق | يبرق , إذا رأى هولا يفزع منه . | | ومتى يبرق البصر ؟ فيه قولان : أحدهما يوم القيامة يشخص بصر الكافر فلا يطرف | لما يرى من الأمور التي كان يكذب بها في دار الدنيا . قال الأكثرون . والثاني : | عند الموت . قاله مجاهد . | | قوله تعالى ! 2 < وخسف القمر > 2 ! أي ذهب ضوؤه . قال أبو عبيدة : خسف | وكسف بمعنى واحد . | | قوله تعالى ! 2 < وجمع الشمس والقمر > 2 ! قال أبو عبيد : إنما قال جمع لتذكير القمر . | وفي هذا الجمع قولان : أحدهما جمع بين ذاتيهما . قال ابن عباس : جمعاً كالبعيرين | وكالفرسين . وقال عطاء بن يسار : يجمعان ويقذفان في البحر . وقيل في النار . | وقيل يجمعان فيطلعان من المغرب . والثاني : جمع بينهما في ذهاب نورهما . قاله | الفراء والزجاج . | | قوله تعالى : ! 2 < يقول الإنسان > 2 ! يعني المكذب بيوم القيامة : ! 2 < أين المفر > 2 ! أين الفرار | ! 2 < كلا لا وزر > 2 ! أي لا ملجأ ! 2 < إلى ربك يومئذ المستقر > 2 ! أي المنتهى والرجوع | ! 2 < ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر > 2 ! فيه ثلاثة أقوال : أحدها : بما قدم قبل موته | وما سن من شيء فعمل به بعد موته . قاله ابن مسعود . والثاني : بأول عمله وآخره |
____________________